هل هنالك فرق بين العمل الصحفي العربي والعمل الصحفي الأجنبي؟
7/2/12
Madonna Khafaja
نقل الأحداث العالمية تختلف من وسيلة إعلامية إلى أخرى.
تباعاً لذلك، هل تعتقد أنه هناك فرق واضح بين تغطية الصحفي الأجنبي وتغطية الصحفي العربي لحدث عالمي؟
أطلعنا على رأيك في هذا الموضوع، ويمكنك الاستشهاد بحادثة مقتل بن لادن أو القذافي والتي نُقلت من قبل جميع الوسائل الإعلامية العربية والعالمية.

المشكلة في المؤسسات الإعلامية العربية
المشكلة ليست في الصحافي العربي! بل على العكس هناك العديد من الصحافيين العرب يشهد لهم بالكفاءة، لكن المشكلة تكمن في المؤسسات الإعلامية العربية التي لا تساعد الصحافي العربي ممارسة عمله بالشكل المثالي... متى ما رفعت المؤسسات الإعلامية العربية رواتب الصحافيين وفرغتهم للعمل للصحافة فقط، علاوة على ضمان عدم الفصل التعسفي وحمايته من المتنفذين، إضافة إلى توفير الدورات التدريبية للصحافيين خصوصا الشباب منهم، وأخيرًا رفع سقف الحرية، سيضاهي الصحافي العربي، نظيره الأجنبي شكرًا
تفوق الصحفي الاجنبي عن العربي لا غبار عليه.
لا يختلف الصحفي الأجنبي عن الصفي العربي في القدرات والكفاءة والمهارات ، ومع ذلك يمكن أن نرصد نقطة تفوق للأجنبي في تغطيته للحدث سواء محليا أو دوليا، فأين يكمن الخلل إذن؟ لا شك أن الإمكانيات المادية التي تتوفر عليها المؤسسات الإعلامية الخارجية ، والدعم المادي والمعنوي الذي توفره الدول المتقدمة للصحافة، إلى جانب القوانين المعمول بها والتي تجعل المعلومة حقا من حقوق المواطن يجرم القانون حظرها أو إخفاءها على المواطن العادي ، وبالأحرى عن الصحافة، إلى جانب ترسانة من القوانين التي تجسد الصحافة كسلطة رابعة . إن معظم الدول العربية تسعى لتقييد حرية الصحفي وجعله مجرد أداة تعمل على إيصال المعلومة وفق مقاس الحاكم ، وحتى يسير في نهجها تحاصره بمجموعة من القيود التي تكبل تحركاته وتشل مخططاته ومنها على سبيل المثال: تحذير الإدارة من التواصل مع الصحافة بدعوى الحفاظ على سر المهنة. لجوء السلطات إلى القانون الجنائي وتطبيقه بشكل تعسفي بدلا من تطبيق مقتضيات قانون الصحافة. خنق الصحافة امن خلال الغرامات المالية الثقيلة، والأحكام السالبة للحرية واستعمال سيف احتكار الإشهار في وجه بعض الصحف وعدم الاعتراف بالمواقع الإلكترونية، بل وفي بعض الأحيان فبركة قضايا جنائية لتشويه سمعة الصحافيين. الإبقاء على العقوبات الحبسية في قانون الصحافة بما يجعل الصحفي أقرب إلى قانون لتقييد حرية الإعلام منه إلى قانون لتنظيم حرية ومهنة الصحافة. عدم استقلالية القضاء. تمكين العاملين بالمؤسسات الإعلامية الرسمية وشبه الرسمية والمطبلين للانظمة من الدعم المادي وتسهيل مأموريتهم من خلال توفير وسائل النقل، تقريبها من مصادر القرار، وحرمان الجانحين من ذلك،ي إن الصحفي الأجنبي حين يقوم بتغطية الاحداث في المناطق الساخنة كافغانستان وباكستان وليبيا وسوريا وهلم جرا، يدرك أنه في حالة الاعتقال او الحجز أو الموت فإن دولته لن تتخلى عنه، وأن ابناءه لن تهضم حقوقهم ، في حين يشعر العربي بمواجهته للصعاب بمفرده، كما سيعاني أبناءه من الضياع والتشرد إن لم يكن لهم مورد عيش إضافي يغنيهم عن التعويضات المخصصة للارامل والايتام
هذه العوامل وغيرها كفيلة بتحديد الفرق بين تغطية الصحفي الاجنبي وتغطية الصحفي العربي سواء للاحداث الدولية او المحلية والله المستعان
محمد السعيد مازغ صحفي من المغرب allmassaia@gmail.com
هكذا هو حالى
أتفق معك قلبا وقالبا ...أنا مثلا مصور صحفى تخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة ...أولا لم أدرس التصوير ولا الصورة بالشكل الذي يؤهلني لممارسة هذة المهنة رغم شغفي بها ورغم أنها تخصص أصيل في الصحافة الحديثة ...ثانيا الراتب لا يكفي للصرف على لذا ألجأ للعمل بأكثر من مكان وأخذ فرص اخرين في حاجة للعمل لكن لا حيلة لدي ...لا تأمين ...لا اعتراف بالصحيفة بأني أحد أعضائها رغم عملى بها لأكثر من ثلاث سنوات ...لا بدلات مناسبة ...لا اجراءات تأمينية لي أثناء تغطية أحداث العنف ...لا تعويض لي في حالة التعرض للإصابة ...أو فقد الكاميرا وخصوصا أن الكاميرا ملكي وليس ملك للصحيفة ...الشعور بعدم الانتماء للصحيفة الشعور بالاحباط من هذا الحال ...لا دورات تدريبية ...لا شيء غير العمل الروتيني ..والمهم الحضور والانصراف في المواعيد المقررة ...والجزاءات الصارمة لأقل الأشياء ...وعدم وجود مكفأة عمرو مصطفى مصور صحفي مصري sahfymoshakes@gmail.com
الصحفي العربي كسول
بالطبع هناك اطر تحد من الصحفي العربي مما جعله يتشكل بها ويساير نهجها وهذا في اغلبهم والقليل منهم من اتخذ الطريق المهني الحقيقي للصحافة وسار عليه ايضا والامثلة التي ضربتها بالتغطية للاخبار الليبية او مقتل بن لادن لم تكن عربية مئة بالمئة اليس كذلك ؟وكما ذكرت في العنوان الصحافة لازالت مصدر للرزق والربح ومهنة من لامهنة له واغلب العاملين بها موظفين
أحياناً
أشكرك على طرحك لهذا الموضوع المميز
لا أعتقد أن الإختلاف في التغطية يعود الى عربي أو أعجمي بل الى الإنتماء الفكري للمراسل وقدرته على نقل الخبر بحيادية. لذا يمكنني القول أنه لايوجد فرق.
وشكراً
أضف تعليقاً