أداء النقابات الصحفية في الدول العربية بين السيء والجيد
10/6/12
Madonna Khafaja
هل تعتقد أن النقابات الصحفية تؤمن التقديمات اللّازمة للصحفيين في بلادها؟ فتآزر الصحفيين في الصعوبات المهنية التي يمكن أن يواجهوها كمحاكمات الرأي أو التعويضات المادية والمعنوية في حالات الصرف التعسفي أو إصابات العمل...
هل أنت راضٍ عن آداء نقابة الصحافة في بلدك؟
شاركنا تجربتك في هذا الموضوع.

نقابات الصحفيين في الوطن العربي تابعة للسلطة
معظم نقابات الصحفيين في الوطن العربي ومنها العراق لاتعمل بالحرية المطلقة والمهنية الواجب عليها اتباعها ، فهي تابعة لسلطة النظام الحاكم سواء كان ملكي او جمهوري ، وفي كلتا الحالتين الامر سيان كون ان النقابة لابد ان ترضخ لضغوط الحكومة ، وفي العراق بعد 2003 وإن تعددت إصدارات الصحف وإمتلأ الفضاء بالبث الإذاعي والتلفزيوني إلا أن هذا لايعني أن الاعلام في العراق أصبح حرا فالقيود تعددت ، وحتى قانون حقوق الصحفيين التي جاهدت نقابة الصحفيين العراقيين لإقراره هو مجرد حبر على ورق ، وكثير من الصحفيين يعتقدون انه صفقة بين النقابة والحكومة ، لإحتواء الصحفيين وكسب ودهم بما قدموه من إمتيازات لشراء ذمم الصحفيين ، الوصول الى المعومة مازال مستحيلا ، العنف وافعتداء من قبل حمايات المسؤولين مازال ساري المفعول بدون رادع ، الحبس على قضايا الرأي ، الترهيب والتهديد للصحفيين ذوي الاقلام الشريفة ، نقابة الصحفيين العراقيين متهمة بالفساد شأنها شان المؤسسات الحكومية ، ونقيبها يستخدم نفوذه ودعم الحكومة المستتر له في ان يكون دكتاتورا في إدارة النقابة فجميع اعضاء مجلس النقابة ليس لهم رأي وانهم مجرد أدوات تنفذ ما يمليه عليهم النقيب ، ومن أكثر الأمور سوءا هو قبول كل من هب ودب في عضوية النقابة بمجرد ان يأتيهم بكتاب من جريدة بائسة ، وتخيلوا إن عدد ألمنتمين للنقابة وصل الى أكثر من (18) ألف عضو فهل هذا يعقل ؟ إذ ان ابناء وبنات واقرباء والأصدقاء والجيران لأعضاء مجلس النقابة جميعهم مقبولون ومنتمون للنقابة بسبب إمتيازت الحكومة والنقابة من توزيع اراضي ومنح شهرية أنها شراء الذمم والاصوات ، وكثير من الامور السيئة الاخرى لامجال لذكرها ، فالنقابة لاتمثل طموح الصحفيين الملتزمين مثل الصحفيين في العالم ، ولكن للأسف اكثر الصحفيين العراقيين يريد ان يتمتع بالامتيازات والمكافئات من النقابة مهما كان مصدرها ، ويريد انيكون صحفيا مهميا ونزيها وان تكون الصحافة حرة ، وهنا لا نقطة تلاقي!
نقابات الصحفيين في الوطن العربي تابعة للسلطة
معظم نقابات الصحفيين في الوطن العربي ومنها العراق لاتعمل بالحرية المطلقة والمهنية الواجب عليها اتباعها ، فهي تابعة لسلطة النظام الحاكم سواء كان ملكي او جمهوري ، وفي كلتا الحالتين الامر سيان كون ان النقابة لابد ان ترضخ لضغوط الحكومة ، وفي العراق بعد 2003 وإن تعددت إصدارات الصحف وإمتلأ الفضاء بالبث الإذاعي والتلفزيوني إلا أن هذا لايعني أن الاعلام في العراق أصبح حرا فالقيود تعددت ، وحتى قانون حقوق الصحفيين التي جاهدت نقابة الصحفيين العراقيين لإقراره هو مجرد حبر على ورق ، وكثير من الصحفيين يعتقدون انه صفقة بين النقابة والحكومة ، لإحتواء الصحفيين وكسب ودهم بما قدموه من إمتيازات لشراء ذمم الصحفيين ، الوصول الى المعومة مازال مستحيلا ، العنف وافعتداء من قبل حمايات المسؤولين مازال ساري المفعول بدون رادع ، الحبس على قضايا الرأي ، الترهيب والتهديد للصحفيين ذوي الاقلام الشريفة ، نقابة الصحفيين العراقيين متهمة بالفساد شأنها شان المؤسسات الحكومية ، ونقيبها يستخدم نفوذه ودعم الحكومة المستتر له في ان يكون دكتاتورا في إدارة النقابة فجميع اعضاء مجلس النقابة ليس لهم رأي وانهم مجرد أدوات تنفذ ما يمليه عليهم النقيب ، ومن أكثر الأمور سوءا هو قبول كل من هب ودب في عضوية النقابة بمجرد ان يأتيهم بكتاب من جريدة بائسة ، وتخيلوا إن عدد ألمنتمين للنقابة وصل الى أكثر من (18) ألف عضو فهل هذا يعقل ؟ إذ ان ابناء وبنات واقرباء والأصدقاء والجيران لأعضاء مجلس النقابة جميعهم مقبولون ومنتمون للنقابة بسبب إمتيازت الحكومة والنقابة من توزيع اراضي ومنح شهرية أنها شراء الذمم والاصوات ، وكثير من الامور السيئة الاخرى لامجال لذكرها ، فالنقابة لاتمثل طموح الصحفيين الملتزمين مثل الصحفيين في العالم ، ولكن للأسف اكثر الصحفيين العراقيين يريد ان يتمتع بالامتيازات والمكافئات من النقابة مهما كان مصدرها ، ويريد انيكون صحفيا مهميا ونزيها وان تكون الصحافة حرة ، وهنا لا نقطة تلاقي!
نقابات ضد الصحفيين
بالنسبة للنقابات في العالم العربي وخاصة في الخليج فأنها وضعت كبرتكول وبرستيج أداري للأنظمه ولم تخدم الصحفيين بشئ بل العكس صحيح وقفت ضدهم كصمام أمان للدول وبعض القرارات السيئه التي أن تمادى الصحفيين في أنتقادها وتعرضوا للفصل أو المضايقات من الأطراف الأخرى لم تقدم النقابه لهم شئ سواء ان تكون الرقيب الأقرب على تحركاتهم ماذا ننتظر من نقابات يقودها جيل مترهل من سنين الخدمه في رئاسة صحف لم تقدم شياء في الأصل لقراءها غير التطبيل والتلميع لكل ما هو فاسد وفاشل في القطاعات العامه والخاصه , ذلك كله سعيا وراء حفنة من المال تقدم على شكل أعلانات وكلما كانت ملونه كانت أفضل في السعر وهي تدل على تلون أراءهم ما أريد قوله بأننا لم نسمع عن نقابة أقتضت لصحفي من اي طرف آخر لسبين بأن الصحفيين نوذجيون ولا يخطئون على أحد أو بأنهم لا يلجون لها لعلمهم بأنها الخصم الحقيقي لهم , مشكلة بعض مسئولي النقابات بأنهم يعاملون الصحفين بأنهم أبنائهم الطائشين , لم أتعرض لموقف أن تعرضت لن الجاء لنقابة لا تستطيع حماية نفسها فتحميني وزملائي صالح اليامي- صحفي مستقل alyamisaleh@hotmail.com
الدكتاتور الكبير
احببت ان أشيد بأهيمة الموضوع الذي طرحته الزميلة مادونا خفاجا واحييها على هذا السؤال الذي طالما تبادر الى ذهني ، لكن قد أتوسع قليلا في طرحها لأقول انني و بالرغم من كوني صحفي عراقي إلا انني اكاد أنسى أسم نقيب الصحفيين العراقيين ، فلم نرى اي توجهات لنقابة الصحفيين العراقيين تدلل على اهتمام النقابة بتنمية قدرات الاعلاميين والصحفيين المسجلين فيها ، لاسيما ان الامكانيات المادية الضخمة التي تخصص أو تأتي ضمن غطاء الدعم للنقابة والصحفيين من قبل جهات حكومية او غيرها ، فبالرغم من الفساد الاداري والمالي الذي طال المؤسسة الصحفية في العراق كباقي مؤسسات العراق إلا ان نقيب الصحفيين يبقى ذاك الصرح والرمز النظيف لذي لا يمكن للانتقادات ان تصل اليه ، وحقيقة لا يوجد أي ألتفاتات من النقابة للأرتقاء بالصحفيين كمهنة وليس فقط الاستقتال على المكافآت والسلف المادية والأراضي الموزعة ، لا توجد حماية حقيقية للصحفيين في العراق ، فهم كالفرسان بلا دروع ، وكالصقور بلا أجنحة، وأعتقد ان معدل انتقادات أنقبة او نقباء الصحفيين العرب بأجمعهم من قبل الصحفيين أنفسهم قد يدلل على مساحة الخط الأحمر الذي لا يتجاوزه الصحفيون في كتاباتهم ...0%.
نقابات منظر فقط
فى معظم الدول العربيه توجد نقابات معنيه بشؤون وحال الصحفين إلا ان هذه النقابات لا تقوم بحماية الصحفى او تقديم له العون والدعم اولا نظرا لشروطها الصعبه جدا فى التسجيل وثانيا ان الاجهزه الامنية تمارس عليها سلطات اعلى من قوانين الصجافة والنشر وايضا الانظمة الدكتاتورية تتعمد وضع نقيب للصحفين يكون قريب لها حتى تتحكم فى العمل الصحفى فى البلاد وهذا ما حدث فى مصر ومازال يحدث
لا وجود للنقابات الشرعية فى ظل انظمة إستبدادية
للاسف لا وجود للنقابات الشرعية فى البلدان العربية بسسب وجود انظمة شمولية سواء كانت جمهورية او ملكية ، حيثت تستعيض الانظمة الاستبدادية عن النقابات بالاتحادات المهنية وهنا الفرق واضح فالنقابة جسم او كيان مهنى ينظم حركة المنتمين للمهنة ويقدم لهم المساندة والحماية والدعم والمؤازرة ويتفاوض بالنيابة عنهم فى مسائل الاجور وتحديدها والحوافز وتحديدها وساعات الاجر الاضافى والضمان الاجتماعى والتامين الاجتماعى (المعاش) كما تضمن حقوق الافراد المنتمين اليها فى مقابل سقوق اصحاب دور النش سواء كانت صحف مطبوعة او متلفزة او اذاعية .. ما يجرى فى المنطقة العربية من قبل الانظمة هو تضليل للعالم من ان هنالك نقابات يمكن ان تمثل بلداننا فى المحافل الدولية وهذا الامر ليس خديعة كبرى تجيها الانظمة عبر اشخاص ينتمون الى نفس المهنة ولكنهم يترأسون اتحادات مهنية ويطلق على الفرد الذى يقودهم صفة النقيب " نقيب الصحافيين" وهذا تضليل ايضا للقاعدة الصحافية. المهم الاتحادات المهنية لا تعبر عن ارادة الصحافيين ولا تعتبر نقابة بسبب من تكوينها الذى يضم فى احشائه العاملين فى الصحف من الصحافيين والعاملين فى الاذاعة والتلفزيون الرسمى ووكالات الانباء المملوكة للدولة فيكف تصبح نقابة وكل له مخدم مختلف بالطبيعة عن الاخر ما بين قطاع خاص وقطاع عام مملوك للدولة واكرر آسفى لا وجود لنقابة فى بلدى فقد تم حلها عقب انقلاب الاخوان المسلمين بقيادة عمر البشير فى 30 يونيو 1989م ومن وقتها ولم تشهد البلاد قيام اى نقابة بما فى ذلك النقابة العامة للصحافيين السودانيين عبد الواحد ابراهيم القاهرة
غير راضي
انا شخصيا غير راضي عن اداء نقابة الصحفيين في مصر لسببين
الأول : أنها لا تهتم مطلق بحقوق الصحفيين الغير مقيدين بالنقابة وهم بالمئات إن لم يكن الآلاف كما ان قانون العضوية بها يسمح باستغلال رؤساء التحرير للصحفيين حيث ان خدهناك من يمارس المهنة من 14 سنة ولم يقيد بالنقابة حتى الآن لأن رئيس التحرير لم ينعم عليه بقرار التعيين
الثاني : لا يوجد للنقابة أي دور على الإطلاق في مواجهة الانفلات الإعلامي الذي تشهده مصر بعد الثورة حيث تمتلىء الصحف بالأكاديب والخيالات الصحفية وعدم احترام بنود ميثاق الشرف الصحفي لصالح مالك الصحف رجال الأععال
بالتاكيد لا
اعتقد جازما ان النقابات التي وجدت في بلانا تمثلنا بالاسم فقط فمنذ انتسابي لنقابة الصحفيين في فلسطين قبل 3 سنوات لم اتلقى اي خدمة منها تذكر , وما يجري من وعودات كله للاستهلاك الاعلامي فقط , ودعايات كاذبة السبب وراء ذلك استنفاع فئة معينة من مميزات النقابة فقط والباقي لهم الله
جمعية على شكل وزارة
مشكلتنا مع جمعية الصحفيين البحرينية أنها تأسست بمباركة حكومية محض، بعد مماطلة حكومية محض، وليس في هذا إشكال إلى الآن، ولكنها لأكثر من عشر سنوات من عمرها كان يترأسها رئيس تحرير إحدى الصحف، وعندما غادر منصبه (ورثها) منه رئيس تحرير الصحيفة نفسها واستمر رئيساً للجمعية سنوات طويلة إلى هذا العام الذي (تنازل) فيه عن الرئاسة لمن؟؟ لرئيس تحرير صحيفة أخرى!! المشكلة أن الكم الأكبر من الصحافيين تأتي مشاكلهم إما من تعسف رؤساء التحرير أو سلبيتهم، فيكون رئيس التحرير هنا هو رئيس الجمعية، فهو القاضي والجلاد. ويمارس الرئيس المزدوج (للتحرير والجمعية)، وليس المقصود به رئيساً بعينه ولكن بحكم منصبه، نوعاً من كسر أعين محرريه بلزوم مؤازرته في الانتخابات، أو في أي من القرارات. لقد مرت البحرين في العام 2011 بالكثير من الأزمات التي فصل على إثرها عدد من الصحافيين أو عوقب بعضهم، أو نجا بعضهم بجلده، وما فعلته جمعية الصحفيين البحرينية أنها بررت هذا الفصل وهذا التنكيل بالصحفيين نظراً لمواقفهم، بدلاً أن تكون الحامي والسند لهم.
السلام عليكم
بالتأكيد لست راضيا. فانا صحفي سوداني، ونقابة الصحفيين لدينا، هي جزء من الحكومة وتعمل على تنفيذ تعليماتها حتى لو كانت ضد العمل الصحفي، الكثير من الصحفيين السودانيين يواجهون حاليا اوضاعا صعبة ومأساوية في حياتهم المهنية والاسرية، فالاجر الذي يتقاضونه من المؤسسات الاعلامية والصحفية التي يعملون بها لا يسد ربع حاجتهم، خصوصا اذا كانوا متزوجين، والمؤسسات الصحفية بسبب القيود الحكومية عليها لا تلتزم برواتب الصحفيين، ونقابة الصحفيين تغض الطرف عن كل هذا، ولا تحرك ساكنا عندما يتم الاعتداء على الصحفيين، من قبل السلطات، وتكتفي احيانا ببيان هزيل، لا يساوي الحبر الذي كتب به، كما لا توجد مآزرة مهنية ولا عمليات تدريب ولا منح دراسية، تكتفي النقابة فقط بجمع المال، مثلا تجديد بطاقة العضوية يكلف 75 جنيها سودانيا، وهناك رجال أمن يحملون بطاقة عضويتها..
أضف تعليقاً