الموقع بلغات أخرى

هل فرص العمل في مجال الصحافة محدودة على الرغم من تعدّد فرص التدريب؟

يعتقد البعض أن التدريبات الصحفية وورش العمل المتاحة في الوطن العربي هي أكثر من عدد الوظائف المتاحة للصحفيين.

هل تؤمن بهذا الاعتقاد؟ وهل فعلاً فرص العمل الجيّدة في الصحافة والإعلام محدودة جداً ومن الصعب الوصول إليها؟

شاركنا تجربتك...

الموضوع:

رواتب العمل للصحفيين في العالم العربي منخفضة

بعض البلدان كاليمن يجد الصحفي نفسه امام تحد حقيقي في توفير تكاليف معيشتة البسيطة ، فالوظائف محدودة والمرتبات متدنية ، والوضع العام في البلد لايشجع على الابداع ، غالبا يجد الصحفي ضالتة في العمل لوسيلة اعلامية خارجية او الهجرة او االحث عن عمل اخر

فرص العمل في مجال الاعلام

أصبعت فرص العمل في مجال الاعلام تعتمد على الشركات و المؤسسات و قوانينها بعض الشركات تعتمد على الخبرات و المؤهلات التي تناسب شركتهم أما البعض الأخر في تختار الأشخاص التي تناسبهم و تناسب قوانينهم أما البعض الأخر في تعتمد على الورشات و التدريبات لذلك أصبحت فرص العمل قليلة في مجال الصحافة بشكل عام ولكن هناك بعض الفرص التي تتيح العمل للأفراد مع الامتيازات التي ىنسابهم بين الصحفي والمؤسسة الإعلامية التي يريد العمل بها.

العمل في مجال الصحافة

أن فرص العمل المتاحة في مجال الاعلام يعتمد على الشركة و المؤسسة نفسها فبعض المؤسسات لديها فرص عمل كثير و متاحة للأفراد أما البعض الآخر فأنها تعتمد على الخبرات و المؤهلات لديهم فإذا كانت تناسبهم فهي قابلة للتوظيف أما الفئة الآخرى من المؤسسات الاعلامية فيهي تتبع مجالات الورش و التدريبات لطلب الوظيفة

كفاءة الصحفي ضرورية

يبدو لي أن الكثير من الحالمين والطامحين لاقتحام الميدان الاعلامي تدفعهم الرغبة وينقصهم التأطير الكافي لذلك. ويعتقد البعض أن مجرد كتابة مقال أو إثنين كفيل بأن يدرج اسم صاحبه ضمن لائحة الكتاب المرموقين، مما يجعله يتعاظم و"يتقمقم" فوق الجميع.. وهذا غرور يقتل تطور مهاراته وبالتالي فرصه في التأقلم مع التطورات الحاصلة في الميدان.

للاسف الشديد انا اعمل في

للاسف الشديد انا اعمل في الصحافة المصريه منذ 7 أعوام وهي في مصر تعمتد إلي حد كبير علي القرابة والصداقات الشخصية ، أما التدريب فأنا أري الكثير من الأشخاص يحصلون علي دورات تديبية ويثقفون أنفسهم وينمون قدراتهم إلا أنهم يحتفظون بها ، وقد ساهم قانون الصحافة في ترسيخ ذلك المبدئ

قليلة ولكن الفرص مازالت موجودة

بالتأكيد أصبحت فرص العمل قليلة في مجال الصحافة بشكل عام ولكن هناك بعض الفرص الجيدة من الممكن الحصول عليها أو اقتناصها بين الحين والأخر - المهم ان يكون هناك توافق بين الصحفي والمؤسسة الإعلامية التي يريد العمل بها.

بالتأكيد

بالتأكيد ان عدد الوظائف المتاحة في الكثير من المجالات وبالأخص الصحافة اصبح محدودا ويكاد يكون معدودا بالنسبة الى الأعداد الهائلة المتزايدة في العالم العربي من الصحفيين والاعلاميين ، وبالنسبة لي فأن تجربتي تنحصر بالعراق ، فبالرغم من الانفتاح الاعلامي والصحفي والفضائيات التي تم افتتاحها والمؤسسات الاعلامية والصحفية إلا انه ونتيجة للظروف القائمة هناك وقد تكون ايضا في بلدان اخرى كثيرة ، من تكتلات سياسية ورؤى اجتماعية جديدة، تجبر هذه المؤسسات للعمل وفق الجهات السياسية الممولة لها ، ولا يعتمد الامر كون الفضائية اجتماعية أم سياسية بحت، وبالتالي ليس باستطاعة الصحفي او الاعلامي الذي يمتلك مبدءا معينا أو رؤية تحليلية خاصة به ، العمل وفق هذه الرؤى كون هذه المؤسسة او تلك لا تتيح الحرية الكافية للابداع والتقدم إلا فيما يوافقها ، لذا ان الاختيار لدى الصحفي والاعلامي يكون ايضا محدودا لايجاد المكان المناسب في هذه المؤسسات. اضافة الى ذلك فأن فرص ايجاد العمل فيها يخضع ايضا للمحسوبيات سواء الحزبية او الاجتماعية ، كما تخضع فرصة ايجاد عمل "التعيين على ملاك مؤسسة ما" لمعادلة الواسطة التي تنص (الأقربون + الاصدقاء+ المعارف ) ، وبالتالي اعتقد انه ايجاد المكان المناسب أو حتى ايجاد فرصة للعمل ستكون صعبة أن لم تكن ضئيلة امام الاعداد المتزايدة للاعلاميين والصحفيين كما أسلفت الذكر. ياسر العاني - صحفي عراقي

التدريب يجب أن يصقل بالعمل

هو اعتقاد جدا صحيح فالصحافي يتدرب لكن بعد التدريب لا يجد عمل وبالتالي التداريب التي تكلف ميزانيات ضخمة لا يستفاد منها الى بنسبة ضئيلة جدا رغم العدد الهائل من المواقع المنتشرة عبر الانترنت اذا ما تكلمنا عن الصحافي الالكتروني توجد بعض فرص العمل بمواقع غربية تهتم بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لكنها دائما تشترط أن يكون الصحافي يجيد الكتابة بالانجليزية!!وهنا نطرح السؤال ونطرح استفسار لماذا يتم تدريب صحافيين من الدول العربية اذا كنتم بحاجة الى صحافيين يكتبون باللغة الانجليزية كان الاجدر أن تدربوا صحافيين غربيين وترسلوهم للعمل بدول عربية أو أن يستفيد الصحافيون العرب من تداريب تخص الكتابة بالانجليزية أيضا رغم ان هذا الأمر مكلف وصعب التحقيق لأنه يحتاج الى الوقت والتدريب وربما يكون مستحيل بعض الاحيان لأن التأليف بلغة ما يحتاج الى التعلم من الصغر.. أو أن تتاح لهم فرص عمل عبر الانترنت والمواقع هي من تتكلف بالترجمة و العمل على تأسيس مزيد من المواقع الالكترونية الاخبارية تهتم بخريجي الدورات التدريبية الذين أبانوا عن موهبة ويستطيعون ترجمة ما تدربوا عليه خاصة أن الصحافيين الالكترونيين المتدربين والمحترفين بالاعلام الجديد خاصة بالعالم العربي عددهم ضئيل جداا حتى لو ظهر العكس..يجب اعادة النظر في هذه المسألة..لا يعقل أن تدرب جهة ما صحافي على الاعلام الجديد لديه التجربة والموهبة لكنها عندما تطلب موظف للعمل لديها تشترط أن يكون خريج جهة فلانية حتى لو لم يكن لديها علاقة بالاعلام بعض الاحيان ؟!!هناك نوع من التناقض وهو شيىء طبيعي مع التطور السريع الحاصل...

فرص العمل ..

تبقى فرص العمل في الصحافة محدودة في بلدان ومتوفرة في بلدان ... ففي بلدان ما يسمى بالعالم الثالث ، متجد صحفيين لهم مهنة أخرى أساسية يعتمدون عليها في قوتهم اليومي ، وبالنسبة لي من المغرب ، تحدث مع صحفيين ذكروا لي بأن لولا عملهم غما كموظفين مع الدولة او في القطاع الخاص لما عاشوا لأن مصدر قوتهم ليس الصحافة بل هو العمل الىخر.. ويعتبر العمل الصحفي يوازي العمل التطوعي ولكن لن أعمم يبقى هذا رأي.. لكن من خلال فرص التدريب التي اصبحت متوفرة يمكن القول بأن المهارات اصبحت جيدة وهناك أمل ..

فرص العمل في مجتال الصحافة

نعم، الواقع أن فرص العمل محدودة مقارنة مع ورشات العمل وبرامج التدريب، غير أن التوظيف في كثير من الاحيان في المؤسسات الصحفية لا يكون على أساس المهنية والاحتراف بل يكون على أساسات أخرى كالواسطة والمحسوبية وغيرها. لذا ترى في الكثير من الدول العربية المؤسسات الصحافية لا يزال خطابها متخلف كما هي لغتها التحريرية إلا ما ندر من الصحافة المستقلة.

أضف تعليقاً