الموقع بلغات أخرى

هل الصحفي مهدّد بالإقصاء في العصر الرقمي؟

عمَدت العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية العربية إلى فصل الصحفيين أو إنهاء مدّة عملهم في المؤسسة بشكلٍ جماعي لا انتقائي، على الرغم من قول البعض أن المؤسسة الإعلامية عادةً ما تكون انتقائية في خيارها لمن سيبقى ومن سيغادر.

هل تعتقد أن أسباب الفصل أو التسريح من العمل يمكن أن تُعزى إلى قلّة المهارات الإلكترونية التي يمتلكها الصحفي واتساع رقعة المنافسة بين الأشخاص العاملين في المجال الواحد؟ مما يمكن أن يفسّر بعدم امتلاك الصحفي القدرة على مجاراة التطوّر في العمل الصحفي خلال العصر الرقمي...

شاركنا رأيك.

الصحفي التقليدي سيفقد مكانه في عالم الإعلام

اعتقد أنه ينبغي على الصحفيين مواكبة التطورات الرقمية التي نقلت الإعلام إلى آفاق واسعة، وأوجدت شرائح تنافس الصحفي في نشر المعلومة والتعليق عليها، وبالتالي إن لم يكن الصحفي مواكباً لهذه التطورات وقادراً على التعامل معها، فإنه سيفقد تدريجياً مكانه، ويتراجع دوره، وذلك مرهون أيضا بقدرة الصحافة الإلكترونية والإعلام الجديد على إثبات المزيد من المصداقية، علاوة على ضرورة انتشار التكنولوجيا وتيسيرها بشكل أكبر للعامة.

الانتقاءالايدلوجي

فى مصر وخاصة بالجرائد المسماة بالقومية لايوجد تسريح بالمعنى الحرفى للكلمة ولن هناك يتبع سياسة التهميش للصحفى لان ليس فى مقدور المؤسسة فصلة من العمل ولكن الممكن تهميشة عن العمل وهذا يكون احد اهم اسبابة ايدلو جية الصحفى وعدمالتزامة بما يفرضة رئيس التحرير والتى تكون دائما فى صف النظم الحاكمة من اجل ان يحافظ على منصبة وهذا فى الشق الاول من التسائل ام الشق الثانى والخاص بعدم امتلاك الصحفى لادوات التطور فيكون دائما احد اسباب النتقاء ولكن فى الجرائد المستقلة والتى يتوقف مهارة الصحفى على سرعة الخبر والمامة بالصحافة الرقمية وحيث يتكون المهنية والاحترافية هى المعيار وليس افكار وتوجهات الصحفى حتى وان كان هذا ليس فى كل الاحوالولن يبقى قدرات الصحفى المادية فى امتلاك الاجهزةوالمشاركة فى الدورات التدريبية عنصر هام ومهم على الاقل بالنسبة للصحفى المصرى ذات الامكانيات الماذية المتواضعة

سيكون هناك اقصاء للبعض

نعم سيكون هناك اقصاء لبعض الصحفيين الغير قادرين على مجاراة متطلبات الثورة الرقيمة التي أحالت العمل الصحفي وبالتالي الصحفي إلى مهارات من نوع خاص كظهور صحافة الحقيبة أو ما تعرف backpack journalism التي تتطلب قيام الصحفى بمهارات فريق صحفى متكامل، أيضاً التقارب الإعلامي Media convergence حيث أصبح هناك شاشة واحدة وصغيرة أحياناً ومتنقلة تعرض وتقدم كافة مزايا وسائل الإعلام وأصبح على الصحفي لزاماً أن يتعلم مهارات كثيرة منها أن يكتب لهذه الوسيلة الطارئة على وجه التحديد أقصد الانترنت أو ما يعرف بصحافة الشبكات Networking journalism كما أضافت الشبكات الاجتماعية وصحافة المواطن عبئاً آخر على الصحفي الذي بات واجباً عليه التعلم كيفية التعامل مع مصادرة والاستفادة منها حيث تتنبأ الدراسات الإعلامية المستقبلية أنه بحلول عام 2021 وهو ليس منا ببعيد بأن نصف المادة الإعلامية سينتجها المواطن.. والكثير من المهارات التي لا يتسع المجال لذكرها والتي تفرض على الصحفي أن يتطور ومن يقف بوجه هذه الفيضان الرقمي بنفس عقلية الصحفي التقليدي فلن يكون مصيره الاقصاء بل سينقرض حتماً دكتور/ محسن عقيله

لا لان الصحفي هو من يوجد الخبر ويحررة وهو المصدر الحقيقي للمعلوم

لا لان الصحفي هو من يوجد الخبر ويحررة وهو المصدر الحقيقي للمعلوم

أضف تعليقاً