هل يجب منح الصحفيين الذين ارتكبوا سرقة أدبية فرصة ثانية؟

تعتبر السرقة الأدبية واحدة من الأخطاء التي يصعب محوها، لكن هل تعتقد أن الصحفي الذي أقدم على استخدام مواد أو جمل من مصدر آخر يستحق أن يتمّ توقيفه عن مزاولة عمله؟

أم أن اعتذار الصحفي واتخاذ إجراءات بسيطة بحقه يعتبر كافيًا؟

الأمر مرهون بسياسة التحرير

في ظل المنافس أصبح هناك العديد من المؤسسات الصحفية التى تدرب صحفيوها على الاقتباس بحرفية، وهو ما يسمى باعادة انتاخ الخبر، كتغير بعض الفقرات والعنوان وطريقة الصياغة. في الوقت نفسه هناك مؤسسات تفصل الصحفيين من العمل في حدوث ذلك، لذا في تقديري الأمر مرهون بالسياسة التحريري للمؤسسة ودرجة التزامها بالمهنية

لا يجب ذلك

لا يجب ذلك ,وانما الإعتذار كافي و فكلنا بشر ونخطىء ولا يجب ان يقضي خطاء واحد على مستقبلنا المهنى

طبيعة السرقة تحدد

اعتقد ان اعتذار او اتخاذ اجراءات بسيطة في حق الصحفي الذي يرتكب عملا كهذا كافية، بشرط ان تكون السرقة هذه هي الاولى، اما اذا كان الأمر متكررا فاعتقد انه يجب لفت نظره بشكل أقوى، فتعود الصحفي على هذه السرقات سيضر به وبالمؤسسة التي ينتمى اليها، ولايجب التهاون في مثل هذه الامور، اما التوقيف عن مزاولة العمل فهو أمر متقدم قليلا ينبغي من وجهة نظري ان يتم للمعتادين على السرقات، والمصرين عليها، فالسرقة الادبية هي عدم احترام لصاحب الفكرة الاصلية بشكل مباشر.

تعتبر جريمة سرقة من الاخرين

تعتبر جريمة سرقة من الاخرين من دون ذكر اسمه !!

السرقة الأدبية

كل إنسان يخطئ ولكن عند تكرار الخطئ يتغير المسمى من خطئ الى "رذيلة", بالنسبة الى السرقة الأدبية فهي منتشرة مع وجود المحتوى الإلكتروني و سهولة نقله واعتقد ان الصحفي الذي يسرق محتوى صحفي اخر يجب معاقبته لأن من يسرق محتوى ادبي يعطي انطباع انه لا يستطيع ان يفرز محتوى ابدا فهذا دليل ان الصحفي عند سرقته عمل صحفي اخر فهو لا يستطيع ان يفرز ولا يقدم ما هو مطلوب منه كما انه يكون قد ارتكب جريمة بعيدة عن اخلاق الصحافي لانه يعلم ما تحتاجه المادة الصحفية من جهد و تعب و تدقيق لنشرها فهو ايضا يعلم هذا و يسرق اذا يجب معاقبته و الاعتذار في هذه الحالة لا يكفي ابدا

أضف تعليقاً