الموقع بلغات أخرى

ما هو أسوأ من نقل المعلومات الخاطئة؟

ما هو أسوأ من نقل المعلومات الخاطئة؟

أُشيع عن انقطاع كافة خدمات الهاتف المحمول في أحداث التفجيرات الأخيرة التي وقعت في ماراثون بوسطن في الولايات المتّحدة الأميركية، مما دفع الصحفيون وشهود العيان وغيرهم أيضاً إلى اعتماد وسائل التواصل الاجتماعية لنشر المعلومات ومشاركتها، إلاّ أن الكثير من المعلومات كانت تفتقد للدّقة والمصداقيّة.

إذن ما الذي يحمي الصحفيين من مصيدة نقل الأخبار المغلوطة خاصةً في التغطيات الصحفية للكوارث الطبيعية أو الحوادث أو النزاعات؟

هل وقعتَ في مثل هذا الخطأ المهني؟ ماذا كانت النتائج؟

شاركونا تجاربكم؟

صنع شبكة معلومات ذاتية

اعتقد ان كل صحفي عليه أن يعزز جمهور صادق قبل وقوع اي حدث يتطلب منه اللجوء لمواقع التواصل الاجتماعية اي يؤسس شبكة معلومات تعتمد على المصداقية من خلال معارفه

أضف تعليقاً