الموقع بلغات أخرى

ما الذي ميّز العام 2011 للعاملين في قطاع الصحافة

غني عن القول أن العام 2011 كان عاماً مختلفاً لسكان الشرق الأوسط؛ ثورات وتغيير وإسقاط أنظمة، وتغطية صحافية مكثفة لعدة دول في آن معاً.

صحافة المواطن لم تعد في الخلف، وتقدمت على الصحافة التقليدية في بعض الأماكن. تراجع دور الصحافة الحكومية في كثير من الدول لصالح الصحافة المستقلة، ولعبت شبكات التواصل الاجتماعي دوراً هاماً في نقل الأخبار وتغطية الأحداث.

ما الذي ميز العام الصحافي المنصرم في بلدك، وما هو الأثر الأكبر الذي تركه العام 2011 على الصحافة العربية برأيك؟

الموضوع:

هذا العام جعل من الصحافة

هذا العام جعل من الصحافة جوهرة يتماناها الجميع فالكل الآن بدأ يفهم وفى الغالب من يفهم يريد أن يعبر ويسمعه الآخرون وإذا أردنا معرفة تأثير العام الماضى على الصحافة فلننظر إلى عدد الداخلين لكليلت الصحافة وها نحن نرى التاريخ يعيد نفسه فبعد الثورات الحقيقة للشعوب تظهر الأحزاب وتليها ظهور الصحف كما أرى أن تعطش الجمهور لمعرفة الأخبار ومتابعتها من أكثر العوامل تأثيرا على تغير الصحافة تغيرا جذريا

نعم .... زاد الخناق

في بلدي العراق اتضح ان ما كنا نسميه حرية كان عبارة عن فوضى ..... فكلما بنيت طوبة في هيكل الدولة و كلما اشتد عود الحكومة كلما ضيقت الخناق علينا بالقوانين و الملاحقة .... اذا الحرية التي تمتعنا بها طوال اعوام الاحتلال لم تكن حرية بل كان ضعفا و عجزا من الرقيب و ها هو ذا يعود لاستبداده حالما شعر بالقوة ولو كانت حرية حقيقية لاستمرت ... في العام المقبل اذا استتبت الاوضاع و رست سفين السلطة على مرسى الحزب الحاكم او المتحكم حاليا فبالتاكيد سنخسر مزيد من ( الفوضى ) ...

صحافة حرة تنشأ في ليبيا

بمجرد اندلاع ثورة السابع عشر من فبراير بدأ صحافيو نظام القذافي الذين فقدوا مصداقيتهم في التهاوي كفسيفساء

فقدت تماسكها فاختفوا من المشهد الصحفي كما اختفى زعيم نظامهم ليظهر بعد ذلك نوعٌ أخرمن الصحافيين الذين

ملئوا الساحة وسدوا بصحفهم الجديدة الفراغ الذي لم تغطه يوماً صحف الزحف الأخضر والشمس والجماهيرية،هؤلاء

هم صحافيو الثورة الشباب الذين لم تتح لهم فرصة إثبات الذات في السابق ،فواكبوا أحداث الثورة وغطوها .وبعد أن

أعلن التحرير صاروا يغطون حراكها الدائر من أجل الوصول بالدولة إلى المسار الديمقراطي.ما يميز هؤلاء الشباب

أن أغلبهم لم يشتغل يوماً بالشأن الصحفي ولم يتخرج من كليات الإعلام فمنهم المهندسون والمحامون وأصحاب

الحرف،لكن مهنة المتاعب شدتهم إليها فعشقوها وبادلتهم صاحبة الجلالة العشق رغم ضآلة الإمكانيات ورغم ما أضافه

هؤلاء الصحافيون إلى المشهد الصحفي إلا انه يؤخذ عليهم ميلهم إلى حرق المراحل في العمل الصحفي وعزوفهم عن

التحقيق والتقرير الصحفي وميلهم إلى كتابة المقالات

صحافة حرة تنشأ في ليبيا

عندما انطلقت ثورة17فبر اير في بلدي ليبيا تساقط صحاقيو النظام كفسيفساء أيلة للانهيار واختفوا كما اختفى فيما بعد زعيمهم،ليظهر بعد ذلك نوع اخر من الصحافيين الشباب الذي ملئوا الفراغ الذي لم تملاءه صحف النظام يوماً،تميز هؤلاء الصحافيين بجراءتهم رغم ان اغلبهم وانا منهم لسنا من خريجي معاهد الصحافة لكن كما يقولون انها روح القادمين الجدد .الان تساقطت بعض الاقلام الشابة واختفت صحف لنقص الموهبة احياناً واحيان اخرى لنقص التمويل ،لكن البلاد وصلت مرحلة لن يتصفح فيها مواطن بعد اليوم صحيفة تمجد الرئيس

لاشيئ

في بلدي سوريا لم يتغير شيئ ...

https://www.facebook.com/ismaelalansari

ليس بكثير

لم يكن هنالك تغيير كبير على صعيد الصحافة التقليدية (رسمية - خاصة) وانما التطور الحاصل كان على صعيد صحافة المواطن. لك ان تتخيل كم اثرت هذه الصحافة في سورية. الاف الرسائل ومقاطع الصوت والفيديو وغيرها الكثير من الوسائل التي استخدمت لتغطية الاحداث الاخيرة. وبصراحة لولا وجودها لما عرف الحق من الباطل. مما يعني انها الصحافة الحقيقية في ظل وجود صحافة تقليدية جامدة تعاني البيروقراطية..

أضف تعليقاً