كلية التربية الإعلامية والرقمية في بيروت: لتطوير مناهج تُحاكي الواقع الإعلامي في العالم العربي

يشهد شهر آب/ أغسطس المقبل انطلاق كلية التربية الإعلامية والرقمية، بتنظيم من برنامج الدراسات الإعلامية في الجامعة الأميركية في بيروت، برعاية مؤسسة المجتمع المفتوح. وستكون الكلية المبادرة الوحيدة من نوعها في العالم العربي المتخصصة في نشر ثقافة الإعلام الرقمي على المستوى الجامعي والأكاديمي.
وبحسب مديرة كلية التربية الإعلامية والرقمية لبنى معاليقي، "هناك عدد لا بأس به من برامج الإعلام والصحافة في العالم العربي، لكن البرامج المعنيّة بالإعلام الرقمي قليلة جداً، وحتى إن وُجدت فإن المناهج والكتب التي يتم استعمالها فيها تعود إلى مصادر أميركية وأوروبية." في ضوء هذا الواقع، توضّح معاليقي أن فكرة الكلّية قد برزت لتكون مركزًا لتلاقي الخبرات الطّلابية والأكاديمية في مجال الإعلام، ومكاناً لتطوير مواد ومناهج عن الإعلام الرقمي باللّغة العربية، أو بالأقلّ، تأخذ بعين الاعتبار الواقع الإعلامي والاجتماعي العربي.
هذا وستبدأ فعاليات الكلّية في الحادي عشر من آب/ أغسطس وتمتدّ حتى الثامن والعشرين منه، بمشاركة حوالي ٥٠ شخصاً من أساتذة وطلبة جامعيين من خمس دول عربية: لبنان، وسوريا، والأردن، والعراق، وفلسطين. وسيحضر المشاركون عدّة دورات تطبيقية وورش عمل ومحاضرات بشكل يومي من فترة الصباح حتى الظهيرة، باستثناء عطلة نهاية الأسبوع. وسيُشرف عدد من المدرّبين وأساتذة الإعلام العرب والأجانب على هذه المحاضرات والدورات، ومن أبرزهم رينيه هوبز، البروفسورة المؤسسة لقسم الاتصالات والإعلام في جامعة رود ايلاند، وسوزان مويلر، مديرة المركز الدولي للإعلام والسياسة العامة في جامعة ميريلاند.
أما عن أهداف الكلية، فتشرح معاليقي أن المطلوب هو أن يستفيد المشاركون من المناهج والمواد التي سيتم تداولها وتطويرها على مدى الأسابيع الثلاثة للكلية لإقناع المؤسسات الأكاديمية الجامعية التي ينتمون إليها بتبني تدريس هذه المواد المتخصّصة بالتربية الإعلامية والرقمية في العالم العربي. وعن الانطباعات الأولى عن الكلية تقول معاليقي، "إن معظم الذين تمّ التواصل معهم أبدوا حماسهم لفكرة الكلية"، متأملة أن تساهم فعاليات الكلية في رفع مستوى التوعية الرقمية في البلدان العربية.
وتوضح معاليقي أن فعاليات الكلية ستنظم بشكل دوري في فترة الصيف من كل عام، وسيتم توسيع نطاق البلدان المشاركة فيها لتشمل غالبية الدول العربية، كما سيجري استعمال اللّغة العربية قدر الإمكان في النقاشات والمحاضرات. وتجدر الإشارة أنه يمكن للراغبين بالمشاركة في فعاليات كلية التربية الإعلامية والرقمية لهذا العام التواصل مع القيمين عليها، مع الأفضلية للأساتذة الجامعيين أو الطلاب الذين يستكملون دراساتهم العليا في الإعلام.
والجدير بالذكر أن الجامعة الأميركية في بيروت كانت قد افتتحت حديثاً برنامج الدراسات الإعلامية بإدارة الدكتور جاد ملكي. ويخوّل البرنامج الطلبة المنتسبين إليه بالحصول إماّ على درجة البكالوريوس أو الماجستير في الدراسات الإعلامية.

معاليقي
الانسه لبنى معاليقي من الطبيعي ان تنجح فيما تقوم به كفكر واداء حيث انها كانت دائما جاده في تحصيلها العلمي وابنة الدكتور محمد معاليقي وحرمه الذان افنيا حياتهما لان يجعلوا هذه الاسرته متألقه. اسامه داود
أضف تعليقاً