نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 8/12/12.
في الحقيقة تعرضت للخطر كثيرا وبالتدريج حيث كنت اظن واعتقد في بداية الامر ان اعدائي وخصومي قلة وعلى عدد اصابع اليد الواحدة
في بداية الامر شخص او شخصين في المركز الخيري الذي اعمل به ومثله في عملي الرسمي وهكذا بدات رحلة البحث عن الاعداء الحقيقيين الذين اختلط بهم لاكتشف لاحقا ان عدوي الحقيقي يقف ويجلس خلف مكتبه في المباحث والمخابرات والاستخبارات ووزارة الداخلية وبقية من احتك بهم(عبيد مامورين) قدموا السمع والطاعة العمياء للمفسدين اكتشفت اكثر عدد من الخونة خصمي وعدوي الحقيقي حكومة او ناس استغلوا مناصبهم الحكومية للالحاق الضرر بي وفرقوا بيني وبين حكومي ووطني الذين كنت اعشقهم
الحكومة لن تعترف انها الحقت الضرر بي وفي نفس الوقت لن تحاسب المفسدين وقد قدم الامير نايف عرض ورشوة ان استقيل من الانترنت واتنازل عن حقوقي وسيضمن لي اموري المعيشية حيث كان يعتقد انه يتعامل مع بهائم واغنام وحيوانات وهي رسالة
وجهها لي عن طريق جريدة الجزيرة ومن يجدها ياليت يهديها لي
المهم جربت كل انواع الخطر فرقوا بيني وبين اخواني واقاربي واصدقائ وزملائي وتم اعتقالي مرتين مرة من قبل رجال المباحث بعد مداهمة منزلي بالاسلحة الثقيلة ومرة داهموا منزلي عن طريق اقاربي واخذوني للمعقل مات قلبي ولن اخاف من شيء
بس مرة خفت ان يتم اعتقالي وجلست على كمبيوتري وانا خائف وبعد ساعة ساعتين ثلاث ساعات اكتشفت اني قمت بعمل جبار حيث راسلت وكتبت قصتي لاكثر من 150 قناة فضائية ومازلت وسازال ابحث عن حريتي وحقوقي
لن نهاب الخطر
في الحقيقة تعرضت للخطر كثيرا وبالتدريج حيث كنت اظن واعتقد في بداية الامر ان اعدائي وخصومي قلة وعلى عدد اصابع اليد الواحدة في بداية الامر شخص او شخصين في المركز الخيري الذي اعمل به ومثله في عملي الرسمي وهكذا بدات رحلة البحث عن الاعداء الحقيقيين الذين اختلط بهم لاكتشف لاحقا ان عدوي الحقيقي يقف ويجلس خلف مكتبه في المباحث والمخابرات والاستخبارات ووزارة الداخلية وبقية من احتك بهم(عبيد مامورين) قدموا السمع والطاعة العمياء للمفسدين اكتشفت اكثر عدد من الخونة خصمي وعدوي الحقيقي حكومة او ناس استغلوا مناصبهم الحكومية للالحاق الضرر بي وفرقوا بيني وبين حكومي ووطني الذين كنت اعشقهم الحكومة لن تعترف انها الحقت الضرر بي وفي نفس الوقت لن تحاسب المفسدين وقد قدم الامير نايف عرض ورشوة ان استقيل من الانترنت واتنازل عن حقوقي وسيضمن لي اموري المعيشية حيث كان يعتقد انه يتعامل مع بهائم واغنام وحيوانات وهي رسالة وجهها لي عن طريق جريدة الجزيرة ومن يجدها ياليت يهديها لي المهم جربت كل انواع الخطر فرقوا بيني وبين اخواني واقاربي واصدقائ وزملائي وتم اعتقالي مرتين مرة من قبل رجال المباحث بعد مداهمة منزلي بالاسلحة الثقيلة ومرة داهموا منزلي عن طريق اقاربي واخذوني للمعقل مات قلبي ولن اخاف من شيء بس مرة خفت ان يتم اعتقالي وجلست على كمبيوتري وانا خائف وبعد ساعة ساعتين ثلاث ساعات اكتشفت اني قمت بعمل جبار حيث راسلت وكتبت قصتي لاكثر من 150 قناة فضائية ومازلت وسازال ابحث عن حريتي وحقوقي