نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 10/27/12.
من الطبيعي بمكان أن تكون هناك رقابة ضميرية على الكتابات الذاتية ولكن بشرط أن لا تمارس ضغوط خارجية مثل تهديد أو اعتداء في حال فضح ممارسات خاطئة وممارسات فيها رائحة الفساد عالية
العديد من البلدان التي تناضل من أجل الحصول على الديمقراطية والحكم الرشيد لا تؤيد حرية الصحافة. فعلى سيل المثال، بينما تنظم انتخابات ديمقراطية في بلدان مثل باكستان ونيجيريا وروسيا، فإن الإعلام في هذه البلدان عادة مقيد ويتم التحكم به من قبل رقابة الحكومة. لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما هي درجة الديمقراطية في هذه البلدان فعلياً؟
هل وجود إعلام حر معناه وجود حكم رشيد؟ هل من الممكن أن تحدث انتخابات "نزيهة" من غير وجود حرية للإعلام؟
يهدف المركز الإعلامي المستقل في كردستان (IMCK)؛ وهو من إحدى منظمات المجتمع المدني؛ إلى تحسين وتطوير نوعية الإعلام في مختلف المناطق العراقية. تأسس المركز بفضل منظمة ( Free Press Unlimited) الهولندية, وهو ينفّذ ما يزيد عن 50 مشروعاً سنوياً من ورش العمل والتدريب أثناء العمل وتقديم الاستشارة الإعلامية للسياسيين ورجال الأمن.
تقدم متميز
من الطبيعي بمكان أن تكون هناك رقابة ضميرية على الكتابات الذاتية ولكن بشرط أن لا تمارس ضغوط خارجية مثل تهديد أو اعتداء في حال فضح ممارسات خاطئة وممارسات فيها رائحة الفساد عالية