نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 11/8/12.
يسعى الصحافي دائماً الى السبق متسلحاً بعامل الاثارة, وغالباً يكون على حساب الموضوعية , ما يصيب الحقيقة التشويه وشبه الانحراف, أما العلافات العامة تأتي لتوضيح ذلك الموقف المطروح بطريق الرد , وتصحيح ما تم حرفه عن المسار .., بالمقابل وعكس ذلك , يكون الصحافي غلى حق بكشف حقائق معينة عن مؤسسة (حكومية أو خاصة ) بهدف تنوير الراي العام,, فتأتي الغلاقات العامة بالردود محاولة تحسين صورة تلك المؤسسة. وأعادة رسم صورة مختلفة عنها., وهنا يفضل البعض حسب مهارته بين المهنتين.
يقول بعض الصحفيين المهنيين بأن المدارس الصحفية لم تتمكن من التطور في الوقت الذي تتجه فيه وسائل الإعلام نحو العصر الرقمي. ومن هنا نطرح السؤال التالي: بينما تتطور وسائل الإعلام هل تتابع مدارس الصحافة تقدمها ؟ هل تقوم الصحافة بتدريب وتهيئة المحررين والكتاب والمراسلين والمدراء طموحين لمواجهة تحديات وسائل الإعلام الجديدة ؟ ماهي تجاربك أثناء دراستك للصحافة في الجامعة ؟
مكمل للأخر ..فراس مهتدي
يسعى الصحافي دائماً الى السبق متسلحاً بعامل الاثارة, وغالباً يكون على حساب الموضوعية , ما يصيب الحقيقة التشويه وشبه الانحراف, أما العلافات العامة تأتي لتوضيح ذلك الموقف المطروح بطريق الرد , وتصحيح ما تم حرفه عن المسار .., بالمقابل وعكس ذلك , يكون الصحافي غلى حق بكشف حقائق معينة عن مؤسسة (حكومية أو خاصة ) بهدف تنوير الراي العام,, فتأتي الغلاقات العامة بالردود محاولة تحسين صورة تلك المؤسسة. وأعادة رسم صورة مختلفة عنها., وهنا يفضل البعض حسب مهارته بين المهنتين.