نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 11/28/12.
بالتأكيد ان عدد الوظائف المتاحة في الكثير من المجالات وبالأخص الصحافة اصبح محدودا ويكاد يكون معدودا بالنسبة الى الأعداد الهائلة المتزايدة في العالم العربي من الصحفيين والاعلاميين ، وبالنسبة لي فأن تجربتي تنحصر بالعراق ، فبالرغم من الانفتاح الاعلامي والصحفي والفضائيات التي تم افتتاحها والمؤسسات الاعلامية والصحفية إلا انه ونتيجة للظروف القائمة هناك وقد تكون ايضا في بلدان اخرى كثيرة ، من تكتلات سياسية ورؤى اجتماعية جديدة، تجبر هذه المؤسسات للعمل وفق الجهات السياسية الممولة لها ، ولا يعتمد الامر كون الفضائية اجتماعية أم سياسية بحت، وبالتالي ليس باستطاعة الصحفي او الاعلامي الذي يمتلك مبدءا معينا أو رؤية تحليلية خاصة به ، العمل وفق هذه الرؤى كون هذه المؤسسة او تلك لا تتيح الحرية الكافية للابداع والتقدم إلا فيما يوافقها ، لذا ان الاختيار لدى الصحفي والاعلامي يكون ايضا محدودا لايجاد المكان المناسب في هذه المؤسسات.
اضافة الى ذلك فأن فرص ايجاد العمل فيها يخضع ايضا للمحسوبيات سواء الحزبية او الاجتماعية ، كما تخضع فرصة ايجاد عمل "التعيين على ملاك مؤسسة ما" لمعادلة الواسطة التي تنص (الأقربون + الاصدقاء+ المعارف ) ، وبالتالي اعتقد انه ايجاد المكان المناسب أو حتى ايجاد فرصة للعمل ستكون صعبة أن لم تكن ضئيلة امام الاعداد المتزايدة للاعلاميين والصحفيين كما أسلفت الذكر.
ياسر العاني - صحفي عراقي
يقول بعض الصحفيين المهنيين بأن المدارس الصحفية لم تتمكن من التطور في الوقت الذي تتجه فيه وسائل الإعلام نحو العصر الرقمي. ومن هنا نطرح السؤال التالي: بينما تتطور وسائل الإعلام هل تتابع مدارس الصحافة تقدمها ؟ هل تقوم الصحافة بتدريب وتهيئة المحررين والكتاب والمراسلين والمدراء طموحين لمواجهة تحديات وسائل الإعلام الجديدة ؟ ماهي تجاربك أثناء دراستك للصحافة في الجامعة ؟
بالتأكيد
بالتأكيد ان عدد الوظائف المتاحة في الكثير من المجالات وبالأخص الصحافة اصبح محدودا ويكاد يكون معدودا بالنسبة الى الأعداد الهائلة المتزايدة في العالم العربي من الصحفيين والاعلاميين ، وبالنسبة لي فأن تجربتي تنحصر بالعراق ، فبالرغم من الانفتاح الاعلامي والصحفي والفضائيات التي تم افتتاحها والمؤسسات الاعلامية والصحفية إلا انه ونتيجة للظروف القائمة هناك وقد تكون ايضا في بلدان اخرى كثيرة ، من تكتلات سياسية ورؤى اجتماعية جديدة، تجبر هذه المؤسسات للعمل وفق الجهات السياسية الممولة لها ، ولا يعتمد الامر كون الفضائية اجتماعية أم سياسية بحت، وبالتالي ليس باستطاعة الصحفي او الاعلامي الذي يمتلك مبدءا معينا أو رؤية تحليلية خاصة به ، العمل وفق هذه الرؤى كون هذه المؤسسة او تلك لا تتيح الحرية الكافية للابداع والتقدم إلا فيما يوافقها ، لذا ان الاختيار لدى الصحفي والاعلامي يكون ايضا محدودا لايجاد المكان المناسب في هذه المؤسسات. اضافة الى ذلك فأن فرص ايجاد العمل فيها يخضع ايضا للمحسوبيات سواء الحزبية او الاجتماعية ، كما تخضع فرصة ايجاد عمل "التعيين على ملاك مؤسسة ما" لمعادلة الواسطة التي تنص (الأقربون + الاصدقاء+ المعارف ) ، وبالتالي اعتقد انه ايجاد المكان المناسب أو حتى ايجاد فرصة للعمل ستكون صعبة أن لم تكن ضئيلة امام الاعداد المتزايدة للاعلاميين والصحفيين كما أسلفت الذكر. ياسر العاني - صحفي عراقي