يلام الصحفيون، سواء كانوا محررين أو مراسلين صحفيين، عند نشر قصص مثيرة للجدل. وكلما كانت القضية كبيرة، كلما ازداد اللوم.
وتقوم بعض الشخصيات التي قد تتعرض إلى "إعلام مدسوس" بالإدعاء بأن ملاحظاتهم قد تم اقتباسها بصورة خاطئة أو أن ملاحظاتهم لم تستخدم بصورة صحيحة. لذا فإنهم يضعون اللوم في بعض الأحيان على المراسل الصحفي أو وكالة الأنباء ويتهموهم بتحريف ما قصدوه.
ذكر تقرير منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2010 حول سلامة الصحفيين أنه قد تم في العام الماضي اختطاف 51 صحفياً أو أنه تم استخدامهم كأدوات للمساومة، وهو قفزة كبيرة من عام 2008، التي شهدت 29 حالة خطف فقط.
رائع
نشكركم شكرا جزيل على هذه الفديوهات الرائعه