يلام الصحفيون، سواء كانوا محررين أو مراسلين صحفيين، عند نشر قصص مثيرة للجدل. وكلما كانت القضية كبيرة، كلما ازداد اللوم.
وتقوم بعض الشخصيات التي قد تتعرض إلى "إعلام مدسوس" بالإدعاء بأن ملاحظاتهم قد تم اقتباسها بصورة خاطئة أو أن ملاحظاتهم لم تستخدم بصورة صحيحة. لذا فإنهم يضعون اللوم في بعض الأحيان على المراسل الصحفي أو وكالة الأنباء ويتهموهم بتحريف ما قصدوه.
في عصرنا هذا، تظهر مع كل أسبوع "أدوات جديدة" من شأنها مساعدة الصحافة في تأدية عملها، بالتالي إن الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بحاجة دائمة إلى النصح والمشورة حول ما هي الأدوات والتوجهات التي يجب اتباعها وتلك التي يمكن تجاهلها.
واجب معرفتها
فعلا اشياء مهمة لابدا ان يعرفها كل صحفى ويلتزم بها