بسم الله الرحمن الرحيم
تحية إنسانية :
موصوعة الصحافة أعتقد تحتاج إلى برنامج خاص يكفل لكل من يحب أن يطرح أفكاره
ورؤيته ليس على سبيل تعليق ذلك لإنها مسألة أهم وأكبر من تعليق هنا وطرح أسئلة هناك
أجل :صحافة اليوم ومدارسها تحتاج إلى آليات تواكب عصر التطور العلمي نقطي وليس فقط
الرقم إذا جاز التعبير , نحن نرى التقصير والقصور لم يكن وليد الأنظمة لوحدها بل لعدم
إلتفاف أصحاب الأفكار والأقلام بعضهم حول البعض الآخر . صحيح الأنظمة الشمولية قد
جيرة جل وسائل الأعلام المرئي والمسموع والمقروء لصالحها بل قد إشترت بعض ضعفاء
النفوس من أجل ( التطبيل والتزمير ) ولكن الصحفي الذي ضميره نقي بقى خارج هذه
اللعبة ولم ينجر ورائها . نعود لأصل الموضوع المدارس الصحفية في نوم عميق وسبات مع أن الصحفي يبذل قصارى الجهود لنقل الحقيقة على ماهي عليه ولكن الأمر الذي يجعله يتوقف عند حد معين هو الأرهاب بكل أشكاله الأرهابي المافيوي والسلطوي
وإرهاب العصابات المجرمة التي لاتعرف لغة الحوار .
على عكس الصحافة المطبوعة فإن معظم مواقع أخبار الانترنت تزود القراء بمنتدى للتعليق وطرح الأسئلة و تصحيح الأخطاء أو حتى لانتقاد طرح الصحفيين للمواضيع. ومعظم الذين يعملون بصناعة الأخبار يتبعون الاتجاه الذي يسمح للقراء بالتعليق أو حتى إضافة حقائق من منطلق أن مثل هذه التعليقات غالباً ما تساهم بنقل كامل القصة.
تستضيف شبكة الصحفيين الدوليين الصحفية والمدربة الإعلامية ماجدة أبو فاضل في حوار مباشر على شبكة الإنترنت، يوم الثلاثاء 8 كانون الثاني/ يناير في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت بيروت و09:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي الرسمي (EST). سيدور موضوع النقاش حول "التحقق من صحّة المحتوى على مواقع التواصل الإجتماعية". سيمتد الحوار لساعة كاملة، تستقبل ضمنها أبو فاضل أسئلتكم، تعليقاتكم واستفساراتكم حول الموضوع المطروح.
بسم
بسم الله الرحمن الرحيم تحية إنسانية : موصوعة الصحافة أعتقد تحتاج إلى برنامج خاص يكفل لكل من يحب أن يطرح أفكاره ورؤيته ليس على سبيل تعليق ذلك لإنها مسألة أهم وأكبر من تعليق هنا وطرح أسئلة هناك أجل :صحافة اليوم ومدارسها تحتاج إلى آليات تواكب عصر التطور العلمي نقطي وليس فقط الرقم إذا جاز التعبير , نحن نرى التقصير والقصور لم يكن وليد الأنظمة لوحدها بل لعدم إلتفاف أصحاب الأفكار والأقلام بعضهم حول البعض الآخر . صحيح الأنظمة الشمولية قد جيرة جل وسائل الأعلام المرئي والمسموع والمقروء لصالحها بل قد إشترت بعض ضعفاء النفوس من أجل ( التطبيل والتزمير ) ولكن الصحفي الذي ضميره نقي بقى خارج هذه اللعبة ولم ينجر ورائها . نعود لأصل الموضوع المدارس الصحفية في نوم عميق وسبات مع أن الصحفي يبذل قصارى الجهود لنقل الحقيقة على ماهي عليه ولكن الأمر الذي يجعله يتوقف عند حد معين هو الأرهاب بكل أشكاله الأرهابي المافيوي والسلطوي وإرهاب العصابات المجرمة التي لاتعرف لغة الحوار .