الى السادة الافاضل
ان المدارس الصحفية اتجهت من فترة ليست بقصيرة نحو اتجاه واحد وهو الاعلام لصالح جهات معينة وذلك بسبب بقاء انظمة الحكم لفترات طويلة حيث نلاحظ في اغلب الدول العربية انظمة الحكم عبارة عن انظمة متوارثة او بقاء نفس الحاكم لمدة طويلة مما يدفع بصحافة البلد الى المسير باتجاه واحد , عصور الظلام لاتزال موجودة وسوف تستمر لعقود اذا لم يتم اي تغير جذري في الافكار المتوارثة من جيل لاخر.
العديد من البلدان التي تناضل من أجل الحصول على الديمقراطية والحكم الرشيد لا تؤيد حرية الصحافة. فعلى سيل المثال، بينما تنظم انتخابات ديمقراطية في بلدان مثل باكستان ونيجيريا وروسيا، فإن الإعلام في هذه البلدان عادة مقيد ويتم التحكم به من قبل رقابة الحكومة. لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما هي درجة الديمقراطية في هذه البلدان فعلياً؟
هل وجود إعلام حر معناه وجود حكم رشيد؟ هل من الممكن أن تحدث انتخابات "نزيهة" من غير وجود حرية للإعلام؟
تستضيف شبكة الصحفيين الدوليين الصحفية والمدربة الإعلامية ماجدة أبو فاضل في حوار مباشر على شبكة الإنترنت، يوم الثلاثاء 8 كانون الثاني/ يناير في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت بيروت و09:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي الرسمي (EST). سيدور موضوع النقاش حول "التحقق من صحّة المحتوى على مواقع التواصل الإجتماعية". سيمتد الحوار لساعة كاملة، تستقبل ضمنها أبو فاضل أسئلتكم، تعليقاتكم واستفساراتكم حول الموضوع المطروح.
الى السا
الى السادة الافاضل ان المدارس الصحفية اتجهت من فترة ليست بقصيرة نحو اتجاه واحد وهو الاعلام لصالح جهات معينة وذلك بسبب بقاء انظمة الحكم لفترات طويلة حيث نلاحظ في اغلب الدول العربية انظمة الحكم عبارة عن انظمة متوارثة او بقاء نفس الحاكم لمدة طويلة مما يدفع بصحافة البلد الى المسير باتجاه واحد , عصور الظلام لاتزال موجودة وسوف تستمر لعقود اذا لم يتم اي تغير جذري في الافكار المتوارثة من جيل لاخر.