مرحبا
الموضوع فيه نوع من الخصوصية وان كانت معظم المواثيق والاتفاقيات الدولية قد تصب دائما في حرية التعبير والرأي إلا ان الدين بقي الجدار الاكثر ارتفاعا عن الخوض فيه او التطرق الى رموزه ومدلولاته .إلا ان هناك وجهة نظر حكيمة تتطلب التعامل برويه مع مثل كذا مواضيع ولعل نشر صورا مسيئة هي احدى الصيغ التي تثير حفيظة طيف واسع من المتدينين وهذا الامر جعل الصحافة في حرج عن التعاطي مع الفئات الواسعة من الناس التي يلعب الدين دوره الفاعل في حياتهم وفيما يؤمنون به.لقد اعطت التجارب السابقة الكثير لادارات الصحف والقائمين عليها فكما مرت موضوعة الرسوم الساخره من رسول المسلمين محمد مرت قبلها طروحات اثارت اصحاب الديانات والقضية حصلت مع اليهودية(الديانة اليهودية) ومع المسيحية وحتى تلك التي شهدتها الاوساط الصحفية والسياسية في العراق حينما عرضت قناة الجزيرة وجهات نظر حول المرجعية الدينية في العراق..اعتقد ان التعاطي مع الدين وكل ما يشير الى عقائد الفئات والجماعات امورا تتطلب استخداما ذكيا لمبدء حرية التعبير وضرورة التمييز بين ما يوضع في خانة الطعن والاساءة والتجريح وبين حرية الفكرة والتعبير عن مضمون معين وهذه خلاصة التعامل معها يختلف ومتباين بين صحفيي الشرق وصحفيي الغرب الذين يؤمنون بتقاليد
عمل تختلف عما يتعامل معه اقرانهم في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا المنطقة العربية
يمكن للصحفيين التعرّف من خلال هذا الفيديو على أحدث الأدوات الإلكترونية المستخدَمة في صناعة القصّة الرقمية المصوّرة، فمن خلال تحويل الأرقام الجامدة إلى قصّة بصرية ينال القارىء قدرة أوسع على فهم الحقائق والعلاقات بين هذه الأرقام.
في البلدان التي تنعدم فيها حرية الصحافة والتي يخضع إعلامها المستقل إلى رقابة دائمة، يواجه الصحفيون العديد من المصاعب خلال كتابتهم للمقالات. وفي هذه البلدان تصبح الرقابة الذاتية طريقة للبقاء.
قبل بدء استعراض يوم الباستيل في شارع Champs Elysées في باريس في الخامس عشر من شهر تموز/يوليو تظاهر حوالي عشرين ناشطاً من هيئة "مراسلون بلا حدود" ضد البيئة السيئة لحرية الصحافة في سورية.
مرحبا ا
مرحبا الموضوع فيه نوع من الخصوصية وان كانت معظم المواثيق والاتفاقيات الدولية قد تصب دائما في حرية التعبير والرأي إلا ان الدين بقي الجدار الاكثر ارتفاعا عن الخوض فيه او التطرق الى رموزه ومدلولاته .إلا ان هناك وجهة نظر حكيمة تتطلب التعامل برويه مع مثل كذا مواضيع ولعل نشر صورا مسيئة هي احدى الصيغ التي تثير حفيظة طيف واسع من المتدينين وهذا الامر جعل الصحافة في حرج عن التعاطي مع الفئات الواسعة من الناس التي يلعب الدين دوره الفاعل في حياتهم وفيما يؤمنون به.لقد اعطت التجارب السابقة الكثير لادارات الصحف والقائمين عليها فكما مرت موضوعة الرسوم الساخره من رسول المسلمين محمد مرت قبلها طروحات اثارت اصحاب الديانات والقضية حصلت مع اليهودية(الديانة اليهودية) ومع المسيحية وحتى تلك التي شهدتها الاوساط الصحفية والسياسية في العراق حينما عرضت قناة الجزيرة وجهات نظر حول المرجعية الدينية في العراق..اعتقد ان التعاطي مع الدين وكل ما يشير الى عقائد الفئات والجماعات امورا تتطلب استخداما ذكيا لمبدء حرية التعبير وضرورة التمييز بين ما يوضع في خانة الطعن والاساءة والتجريح وبين حرية الفكرة والتعبير عن مضمون معين وهذه خلاصة التعامل معها يختلف ومتباين بين صحفيي الشرق وصحفيي الغرب الذين يؤمنون بتقاليد عمل تختلف عما يتعامل معه اقرانهم في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا المنطقة العربية