الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

الغرب يت

الغرب يتشدق بحرية وحقوق الانسان والاعلام والتجارة والسياسة وهم اكثر المتشددين لمعتقداتهم الاجتماعية والسياسية وحرية الصحافة جزء من تلك الحريات التي تعلن عنها فى بلدانهم ليكونوا مختلفين فى النهج والرؤيا عن بلدان العالم الثالث ..والاساءة للنبي محمد وبهذه الطريقة المخجلة دلالة على انتهاك حرمة الاعلام وديننا الاسلامي ومعاني اخرى لوضع الهوة بين الشرق والغرب ..وان يقللون من شأن ديننا الحنيف بحبيب الله ...محمد" عليه الصلاة والسلام " " لذا نفكر دائما بوضع لمواثيق شرف المهنة واحترام الاديان والافكار والايدلوجيات وسياسات العالم..لذا كانت هناك دول انضمت لأن تكون من نمط دول عدم الانحياز لتحترم قرارات الاخرين ولكن لا تقبل بالاعتداء على شعوب وحكومات ودول اخرى ...لا ادري ماذا جرى لاوربا لتنساق لمثل هذه الهجمات الانسانية والاخلاقية بحجة لا شئ ..وربما المتطرفين من المسلمين والذبح والقتل والعنف الذي يرافق سلوك بعض من اخوتنا المسلمين فى بلدنا ودول اخرى حتى فى اوربا جعل الاوربين يحتقروننا نحن ونبينا بالاساءة للدين الاسلامي رغم علمهم بأننا شعوب مسالمة ومحبة وتحاول بناء اواصر علاقات انسانية ودينية ...والرقابة التي يرفضها البعض على الاعلام هي مجرد فلتر لبعض اهواءنا وكتاباتنا التي تجرنا الى المزيد من اللاشعور بقضايانا المحلية واالاجتماعية والاسلامية والعالمية ..وربما جاءت حريتهم لنرى فراغهم الوجداني والروحي فى مجال التعلق بقضية الدين والانبياء لأنهم ايضاً لا يؤمنون بالرسل والانبياء والمبعوثين .....وقضية الارتباط الوجداني يتعلق به فقط من يحب دينه..

أضف تعليقك