يوجد في سوريا قانون المطبوعات الصادر عام 2001 الذي يشبه قانون عقوبات أكثر منه قانوناً لتنظيم الصحافة والإعلام, وانا في الأساس ضد أي قانون ينظم الصحافة والإعلام, لا ينبغي أن تكبل الصحافة والمنابر الإعلامية بالقوانين والمواد القانونية المعيقة والمعرقلة للعمل الصحافي وأداء الصحافيين, ثم أ ليست هذه القوانين في غالبيتها مصادرة لحرية التعبير وتحديدا منها المادة / 19 / في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
يوجد في سوريا أيضا قانون الطوارىء المفروض منذ عام 1963 وهو يصادر كل الحريات العامة والساسية والشخصية في البلاد.
أنا ضد أي قانون يرسم خط أفق لإيقاع الصحافة, يفترض استبدال هكذا قوانين بمواثيق شرف مهنية.
تحياتي لكم
في البلدان التي تنعدم فيها حرية الصحافة والتي يخضع إعلامها المستقل إلى رقابة دائمة، يواجه الصحفيون العديد من المصاعب خلال كتابتهم للمقالات. وفي هذه البلدان تصبح الرقابة الذاتية طريقة للبقاء.
يوجد في
يوجد في سوريا قانون المطبوعات الصادر عام 2001 الذي يشبه قانون عقوبات أكثر منه قانوناً لتنظيم الصحافة والإعلام, وانا في الأساس ضد أي قانون ينظم الصحافة والإعلام, لا ينبغي أن تكبل الصحافة والمنابر الإعلامية بالقوانين والمواد القانونية المعيقة والمعرقلة للعمل الصحافي وأداء الصحافيين, ثم أ ليست هذه القوانين في غالبيتها مصادرة لحرية التعبير وتحديدا منها المادة / 19 / في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. يوجد في سوريا أيضا قانون الطوارىء المفروض منذ عام 1963 وهو يصادر كل الحريات العامة والساسية والشخصية في البلاد. أنا ضد أي قانون يرسم خط أفق لإيقاع الصحافة, يفترض استبدال هكذا قوانين بمواثيق شرف مهنية. تحياتي لكم