نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 4/20/12.
تحية طيبة الزملاء في الشبكة المحترمين
أنا صحفي منذ العام 1994في بلادي موريتانيا التي تدار من طرف نظام ذو خلفية عسكرية غير متعلم يعلن عن تمسكه بحرية الرأي والصحافة وحقوق الإنسان كذبا ، لإستدرار جيوب المانحين العالميين الذين تستغل تمويلاتهم لقمع والفتك بأعراض المواطنيين الأبراء في العالم النامي وبخاصة العربي منه وقد كشف الربيع العربي عن نفاق القوى الديمقراطية الكبرى في العالم التي ظلت تحمي الأنظمة الإستبدادية في وطننا العربي ومنها موريتانيا ، التي يعاني فيها الصحفي من التهميش والتشكيك في مصداقيته ويخنقه النظام فقرا حتى يجبره على إما الإنقياد لرغباته أو ترك مهنته والبحث عن مجال عمل آخر يقتات منه هو وأطفاله ..؟!
ونحن بعد سنوات من العاطاء داخل هذه المهنة التي أحببنا خدمة للتنمية الإنسانية وللرفع من مستو الوعي بكل صنوفه في ظل ظروف مادية لا يتعدى فيها دخل الواحد منا مئتي دولار 200 شهريا ؟
ولا نحظى في ظل هكذا وضعية بأي حماية اللهم الأساليب التقليدية من "قبيلة وجهوية وقرابة.."
أما التكوين فهو من حظ أقارب كبار رجالات النظام والإكتتاب في المؤسسات الإعلامية الحكومية ...
هذه بإيجاز صورة مصغرة لواقع حال الصحفي في موريتانيا التي يعتبرها البعض نموذجا لليمقراطية في العالم العربي كذبا !!
فهل تساعدون في التخفيف من معانات الصحفي الذي تطحنه نار السلطة بتهميشها ومضايقته ونار الهيئات والنقابات المهنية التي يديرها الأمن عن طريق بعض الزملاء الذين يبيعون ضمائرهم؟؟!!!
تمناتي لكم بعيد سعيد
الحسين الزين
صحفي ومحلل ومراسل سابق
يمكن للصحفيين التعرّف من خلال هذا الفيديو على أحدث الأدوات الإلكترونية المستخدَمة في صناعة القصّة الرقمية المصوّرة، فمن خلال تحويل الأرقام الجامدة إلى قصّة بصرية ينال القارىء قدرة أوسع على فهم الحقائق والعلاقات بين هذه الأرقام.
في البلدان التي تنعدم فيها حرية الصحافة والتي يخضع إعلامها المستقل إلى رقابة دائمة، يواجه الصحفيون العديد من المصاعب خلال كتابتهم للمقالات. وفي هذه البلدان تصبح الرقابة الذاتية طريقة للبقاء.
تبنت جامعة الدول العربية ميثاقاُ جديداً يعطي سيطرة حكومية على البرامج التلفزيونية المذاعة والتي تعتبر مثيرة للجدل. وتبعاً لوكالة الأنباء الفرنسية يطلب الميثاق من جميع المحطات التلفزيونية الفضائية " عدم الاساءة للزعماء أو الرموز الدينية والوطنية" وبدلاً من ذلك " حماية الهوية العربية من تأثيرات العولمة الضارة".
في العالم الذي تحكمه أنظمة عسكرية لا حرية للصحافة....
تحية طيبة الزملاء في الشبكة المحترمين
أنا صحفي منذ العام 1994في بلادي موريتانيا التي تدار من طرف نظام ذو خلفية عسكرية غير متعلم يعلن عن تمسكه بحرية الرأي والصحافة وحقوق الإنسان كذبا ، لإستدرار جيوب المانحين العالميين الذين تستغل تمويلاتهم لقمع والفتك بأعراض المواطنيين الأبراء في العالم النامي وبخاصة العربي منه وقد كشف الربيع العربي عن نفاق القوى الديمقراطية الكبرى في العالم التي ظلت تحمي الأنظمة الإستبدادية في وطننا العربي ومنها موريتانيا ، التي يعاني فيها الصحفي من التهميش والتشكيك في مصداقيته ويخنقه النظام فقرا حتى يجبره على إما الإنقياد لرغباته أو ترك مهنته والبحث عن مجال عمل آخر يقتات منه هو وأطفاله ..؟! ونحن بعد سنوات من العاطاء داخل هذه المهنة التي أحببنا خدمة للتنمية الإنسانية وللرفع من مستو الوعي بكل صنوفه في ظل ظروف مادية لا يتعدى فيها دخل الواحد منا مئتي دولار 200 شهريا ؟ ولا نحظى في ظل هكذا وضعية بأي حماية اللهم الأساليب التقليدية من "قبيلة وجهوية وقرابة.." أما التكوين فهو من حظ أقارب كبار رجالات النظام والإكتتاب في المؤسسات الإعلامية الحكومية ... هذه بإيجاز صورة مصغرة لواقع حال الصحفي في موريتانيا التي يعتبرها البعض نموذجا لليمقراطية في العالم العربي كذبا !! فهل تساعدون في التخفيف من معانات الصحفي الذي تطحنه نار السلطة بتهميشها ومضايقته ونار الهيئات والنقابات المهنية التي يديرها الأمن عن طريق بعض الزملاء الذين يبيعون ضمائرهم؟؟!!!
تمناتي لكم بعيد سعيد الحسين الزين صحفي ومحلل ومراسل سابق
نواكشوط موريتانيا هاتف:0022246432650و0022233278064