نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 4/20/12.
لانبالغ إذا قلنا أن الحصول على المعلومة شبه مستحيل ، لأن المنظومة القانونية لاتتيح سيولة المعلومة ، فمسؤول الإعلام في أي وزارة أو حزب لايعرف شيئا عما يعرفه أي مواطن لاعلاقة له بالوزارة أو الحزب . فمهمة مسؤول الإعلام مراسلة الصحفيين وإبلاغهم عن مؤتمرات صحفية ، ويكون باستقبالهم عند انعقاد المؤتمر هذا في حالة مؤسسة معروفة ، أما غيرها فلا نرى مسؤول الإعلام.
وإذا حصل الصحفي على معلومة تبين أنها " خطرة " ببساطة يساق للمحاكم ، وفبلها الأمن .
سألت مرة رئيس الحكومة ولا أعرف أن البرنامج على الهواء ، كانت الأسئلة عادية للغاية منها سؤال حملني إياه مواطنون يشكون من ارتفاع سعر البطاطا سيدة الملئدة لديهم ،، فأجابني عنها مشكورا ، لكن بعد خروجي من التلفزيون أوقفتني وزارة الإعلام عن العمل ، كان التبليع شفاهة ، حتى أن مسؤول الصحافة السمعية البصرية قال يمكنك العمل في أي بلد إلا بالجزائر ، تفاجأت بقوله وأنا جزائرية متجنسة ، فقلت له أبلغني ماقلته مكتوبا ، فلم يفعل ـ فقلت وأنا لم أسمع ماقلته .
حرية الصحافة في العالم العربي كذبة كبيرة ، وحتى لانظلم أحدا حتى في العالم الغربي حرية اصحافة لديها قيود كثيرة ، أعتقد لاينبغي وجودها في بلدان تزعم الديموقراطية وحرية التعبير . لكنه وضع لاشك أفضل بكقير مما عندنا ، على الأقل الصحفي هناك له مكانة اجتماعية ، تخشى من دوائر النفوذ السياسية والاقتصادية ، بينما الصحفي العربي ينظرون إليه " قنطرة " لتوصيل مايريده الزعيم للمواطن ، وينفي عنه صانع الري العام ، لذا يبقى الصحفي في ظل السلطان حتى يحفظ معيشته بلا مشاكل ، ومن يريد الدغتع عن البسطاء يطلب منهم العمل خارج بلده .
يمكن للصحفيين التعرّف من خلال هذا الفيديو على أحدث الأدوات الإلكترونية المستخدَمة في صناعة القصّة الرقمية المصوّرة، فمن خلال تحويل الأرقام الجامدة إلى قصّة بصرية ينال القارىء قدرة أوسع على فهم الحقائق والعلاقات بين هذه الأرقام.
في البلدان التي تنعدم فيها حرية الصحافة والتي يخضع إعلامها المستقل إلى رقابة دائمة، يواجه الصحفيون العديد من المصاعب خلال كتابتهم للمقالات. وفي هذه البلدان تصبح الرقابة الذاتية طريقة للبقاء.
تبنت جامعة الدول العربية ميثاقاُ جديداً يعطي سيطرة حكومية على البرامج التلفزيونية المذاعة والتي تعتبر مثيرة للجدل. وتبعاً لوكالة الأنباء الفرنسية يطلب الميثاق من جميع المحطات التلفزيونية الفضائية " عدم الاساءة للزعماء أو الرموز الدينية والوطنية" وبدلاً من ذلك " حماية الهوية العربية من تأثيرات العولمة الضارة".
حرية الصحافة أساسها الحصول على المعلومة
لانبالغ إذا قلنا أن الحصول على المعلومة شبه مستحيل ، لأن المنظومة القانونية لاتتيح سيولة المعلومة ، فمسؤول الإعلام في أي وزارة أو حزب لايعرف شيئا عما يعرفه أي مواطن لاعلاقة له بالوزارة أو الحزب . فمهمة مسؤول الإعلام مراسلة الصحفيين وإبلاغهم عن مؤتمرات صحفية ، ويكون باستقبالهم عند انعقاد المؤتمر هذا في حالة مؤسسة معروفة ، أما غيرها فلا نرى مسؤول الإعلام. وإذا حصل الصحفي على معلومة تبين أنها " خطرة " ببساطة يساق للمحاكم ، وفبلها الأمن . سألت مرة رئيس الحكومة ولا أعرف أن البرنامج على الهواء ، كانت الأسئلة عادية للغاية منها سؤال حملني إياه مواطنون يشكون من ارتفاع سعر البطاطا سيدة الملئدة لديهم ،، فأجابني عنها مشكورا ، لكن بعد خروجي من التلفزيون أوقفتني وزارة الإعلام عن العمل ، كان التبليع شفاهة ، حتى أن مسؤول الصحافة السمعية البصرية قال يمكنك العمل في أي بلد إلا بالجزائر ، تفاجأت بقوله وأنا جزائرية متجنسة ، فقلت له أبلغني ماقلته مكتوبا ، فلم يفعل ـ فقلت وأنا لم أسمع ماقلته . حرية الصحافة في العالم العربي كذبة كبيرة ، وحتى لانظلم أحدا حتى في العالم الغربي حرية اصحافة لديها قيود كثيرة ، أعتقد لاينبغي وجودها في بلدان تزعم الديموقراطية وحرية التعبير . لكنه وضع لاشك أفضل بكقير مما عندنا ، على الأقل الصحفي هناك له مكانة اجتماعية ، تخشى من دوائر النفوذ السياسية والاقتصادية ، بينما الصحفي العربي ينظرون إليه " قنطرة " لتوصيل مايريده الزعيم للمواطن ، وينفي عنه صانع الري العام ، لذا يبقى الصحفي في ظل السلطان حتى يحفظ معيشته بلا مشاكل ، ومن يريد الدغتع عن البسطاء يطلب منهم العمل خارج بلده .