الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

لتسجيل المعاناة مع استفراد مكتب فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة

لتسجيل المعاناة مع استفراد مكتب فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بالمعلومة التي تمده بها مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية،ورفضه إخبار المنخرطين بمختلف الأنشطة التي يتم دعوتهم إليهاعبر قناته،زيادة على حجبه لأخبار ووثائق مختلف الاجتماعات الرسمية التي يحضرها ممثلا لهم بمكتب الفرع،وعدم إطلاع المنخرطين لا قبل ولا بعد تمثيلهم في مختلف اللجان الرسمية العاملة في العديد من القطاعات العمومية (لجنة السلامة الطرقية واللجنة الجهوية لحقوق الانسان وبلجنة المساواة وتكافؤ الفرص بالجماعة الحضريةبوجدة و...و...و...)،وهذا ما ينطبق على اجتماعات المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الذي لا يستشار قبله المنخرطين ولا يبلغ رأيهم في القضايا الهامة التي يتداولها،كما لا يحاطون علما بعده بتقرير مشاركة ممثلي الفرع في أشغاله. وبمساندة حقوقية وازنة وفي غياب/تخاذل باقي المنخرطين المتضررين، نفذ منخرطان بالفرع وقفة صامتة أمام مقر فرع النقابة بوجدة،مساء يوم الخميس 03 ماي الجار،بمناسبة اليوم العالمي للصحافة،حتجاجاعلى كل ما سبق ذكره وعلى جمود الدورة التنظيمية،واستفراد عضوين أو ثلاثة بالقرار التنظيمي لشؤون الفرع في غياب أغلب أعضاء المكتب الذين قرروا وبصفة فردية تجميدعضوياتهم،وانعقاد أغلب اجتماعات المكتب الحالي دون توفر النصاب القانوني إلا إذا احتسبت الاعتذارات الشفوية المزعومة. جميعا من أجل رد الاعتبار للمنخرط وخاصة ممن رفضوا إعطاء الشرعية لمكتب فقد شرعيته عبر عملية فتح الانخراط المشبوهة والتي نشرت بجريدتين ورقيتين يديرها عضوي المكتب المذكور وموقع أو موقعين إلكترونيين من بين أكثر من 10 جرائد ورقية محلية وأكثر من 20 موقعا إلكترونيا وجديا فقط. وسيعودان مرة أخرى للإحتجاج مهما تخاذل المتخاذلين المهمشين ورغم تهديد ووعيد الفاشلين من أقلام الظلام والبلطجة الإعلامية الوجدية. لإعلان موقفنا الرافض لكل ما سبق كانت هذه الوقفة الصامتة التي أغلقنا فيها رمزيا أفواهنا وعرف الجميع حجم خيبتنا في هذا المكتب النقابي الذي سطا على حقوقنا في نقابتنا التي مات وسجن رجالها لفرض حقوقها ومطالبها،وما ضاع حق من ورائه طالب. وسنعود بعد حين،لأنها مسؤولية تاريخية،والتاريخ يسجل ...

أضف تعليقك