نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 8/1/12.
ان حقوق الانسان تنهكها حكومات اغلب الدول العربية لاسيما في العراق الذي اصبح مستنقع الموت للذي يدخل مجال الصحافة والاعلام لأن الحكومات التي تمر على هذا البلد حكومات قمعية تتجاهل الحقوق من كل الجوانب وتريد تكميم الافواه التي تنطق بالحق ولا يهمها ان الصحفي هو انسان يرى الباطل ويفضحه او ينقله بكل امانة وصدق المهم عندهم انه لا ينطق الصحفي بخبايا الحكومة أو المسؤول الذي يراه الصحفي ما يفعل من فسدا مالي واداري واخلاقي وسرقة الاموال واغتصاب اموال الناس المهم عندهم ان تخفى هذه وتدفن مع الصحفي وبعكس ذلك فأن الصحفي سيموت حتماً أما بعبوات لاصقة او مسدسات كاتمه ...؟؟
واليوم لدي عدة من صور تعذيب للمعتقلين في سجون محافظة الانبار وعلى يد ضباط بالاسم موثقة اسمائهم ورتبهم ومن يعينهم على هكذا تعذيب بشع ونزع اعترافات بالقوة وبأنتهاكات خطيرة لحقوق الانسان .. واتصلت شخصياً بمنظمة العفو الدولية ولكن لا جدوى من اتصالي بهم لأنهم وعدوا أنهم سيتخذون اجرائات بحق هؤلاء الضباط ولكن أين الكلام واين الفعل ..؟
يمكن للصحفيين التعرّف من خلال هذا الفيديو على أحدث الأدوات الإلكترونية المستخدَمة في صناعة القصّة الرقمية المصوّرة، فمن خلال تحويل الأرقام الجامدة إلى قصّة بصرية ينال القارىء قدرة أوسع على فهم الحقائق والعلاقات بين هذه الأرقام.
في البلدان التي تنعدم فيها حرية الصحافة والتي يخضع إعلامها المستقل إلى رقابة دائمة، يواجه الصحفيون العديد من المصاعب خلال كتابتهم للمقالات. وفي هذه البلدان تصبح الرقابة الذاتية طريقة للبقاء.
تبنت جامعة الدول العربية ميثاقاُ جديداً يعطي سيطرة حكومية على البرامج التلفزيونية المذاعة والتي تعتبر مثيرة للجدل. وتبعاً لوكالة الأنباء الفرنسية يطلب الميثاق من جميع المحطات التلفزيونية الفضائية " عدم الاساءة للزعماء أو الرموز الدينية والوطنية" وبدلاً من ذلك " حماية الهوية العربية من تأثيرات العولمة الضارة".
تعليق لابد منه
ان حقوق الانسان تنهكها حكومات اغلب الدول العربية لاسيما في العراق الذي اصبح مستنقع الموت للذي يدخل مجال الصحافة والاعلام لأن الحكومات التي تمر على هذا البلد حكومات قمعية تتجاهل الحقوق من كل الجوانب وتريد تكميم الافواه التي تنطق بالحق ولا يهمها ان الصحفي هو انسان يرى الباطل ويفضحه او ينقله بكل امانة وصدق المهم عندهم انه لا ينطق الصحفي بخبايا الحكومة أو المسؤول الذي يراه الصحفي ما يفعل من فسدا مالي واداري واخلاقي وسرقة الاموال واغتصاب اموال الناس المهم عندهم ان تخفى هذه وتدفن مع الصحفي وبعكس ذلك فأن الصحفي سيموت حتماً أما بعبوات لاصقة او مسدسات كاتمه ...؟؟ واليوم لدي عدة من صور تعذيب للمعتقلين في سجون محافظة الانبار وعلى يد ضباط بالاسم موثقة اسمائهم ورتبهم ومن يعينهم على هكذا تعذيب بشع ونزع اعترافات بالقوة وبأنتهاكات خطيرة لحقوق الانسان .. واتصلت شخصياً بمنظمة العفو الدولية ولكن لا جدوى من اتصالي بهم لأنهم وعدوا أنهم سيتخذون اجرائات بحق هؤلاء الضباط ولكن أين الكلام واين الفعل ..؟