التعليقات التي يكتبها رواد المواقع الإخبارية أتصور أنها تعد تمثل الركيزة الأساسية التي يتميز بها الإعلام عبر الإنترنت، وإي تحكم في هذه الطبيعة هو تغيير لمضمونها وخرق أهم أسس وجودها، إذ فرض أي إلزمات أو اعتبارات _ مع وجوب الالتزام بالمعايير الأخلاقية التي يأتي في مقدمتها الصدق والنزاهة في التعبير عن الرأي إضافة إلى استخدام الأساليب التعبيرية التي لا تسيء إلى الصحفي أو الموضوع أو القارئ - قد تحد من إمكانيات العمل الصحفي عبر الانترنت الذي أصبح يمتاز بالسرعة اللحظية والانتشار الواسع والمتابعة الجيدة ومن ثم فأن بعض الممارسات السلبية التي قد يمارسها البعض لتشويه صورة الصحفي أو الموضوع ذاته لا بج من تدراكها أما بالرد عليها بأسلوب علمي وسرد للحقائق الموضوعية أو حذفها إذا تضمنت شيئا إلى يمت إلى النقد أو محاولة التعرف على حقيقة الخبر أو الموضوع.
كما يجب أن نضع في الاعتبار أن الصحفي هو شخص قد يخطئ أو ينقل الموضوع بشكل غير كامل مما يؤدي إلى القراءة المغالطة له أو سوء الفهم، إضافة إلى أن القراء لا يجب أن يكون انطباعهم عن الموضوعا واحدا بل هم مختلفون بطبيعة الأشياء وليس من مصلحة أحد أبدا الحجر أو فرض الوصاية على القراء في التعبير عن آرائهم تجاه ما يقرأون مع الوضع في الاعتبار المعايير الأخلاقية والمهنية المتعارف عليها.
قام مجلس الشيوخ الروماني الأسبوع الماضي بالموافقة على قانون يطلب من وسائل الإعلام تزويد مشاهديهم بأخبار إيجابية بنسبة خمسين بالمائة . وبحسب القائمين على هذا المشروع، فإن هذا القانون سوف يساعد في محاربة أضرار الأخبار السلبية وآثارها على حياة الناس.
تستضيف شبكة الصحفيين الدوليين الصحفية والمدربة الإعلامية ماجدة أبو فاضل في حوار مباشر على شبكة الإنترنت، يوم الثلاثاء 8 كانون الثاني/ يناير في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت بيروت و09:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي الرسمي (EST). سيدور موضوع النقاش حول "التحقق من صحّة المحتوى على مواقع التواصل الإجتماعية". سيمتد الحوار لساعة كاملة، تستقبل ضمنها أبو فاضل أسئلتكم، تعليقاتكم واستفساراتكم حول الموضوع المطروح.
التعليق
التعليقات التي يكتبها رواد المواقع الإخبارية أتصور أنها تعد تمثل الركيزة الأساسية التي يتميز بها الإعلام عبر الإنترنت، وإي تحكم في هذه الطبيعة هو تغيير لمضمونها وخرق أهم أسس وجودها، إذ فرض أي إلزمات أو اعتبارات _ مع وجوب الالتزام بالمعايير الأخلاقية التي يأتي في مقدمتها الصدق والنزاهة في التعبير عن الرأي إضافة إلى استخدام الأساليب التعبيرية التي لا تسيء إلى الصحفي أو الموضوع أو القارئ - قد تحد من إمكانيات العمل الصحفي عبر الانترنت الذي أصبح يمتاز بالسرعة اللحظية والانتشار الواسع والمتابعة الجيدة ومن ثم فأن بعض الممارسات السلبية التي قد يمارسها البعض لتشويه صورة الصحفي أو الموضوع ذاته لا بج من تدراكها أما بالرد عليها بأسلوب علمي وسرد للحقائق الموضوعية أو حذفها إذا تضمنت شيئا إلى يمت إلى النقد أو محاولة التعرف على حقيقة الخبر أو الموضوع. كما يجب أن نضع في الاعتبار أن الصحفي هو شخص قد يخطئ أو ينقل الموضوع بشكل غير كامل مما يؤدي إلى القراءة المغالطة له أو سوء الفهم، إضافة إلى أن القراء لا يجب أن يكون انطباعهم عن الموضوعا واحدا بل هم مختلفون بطبيعة الأشياء وليس من مصلحة أحد أبدا الحجر أو فرض الوصاية على القراء في التعبير عن آرائهم تجاه ما يقرأون مع الوضع في الاعتبار المعايير الأخلاقية والمهنية المتعارف عليها.