اي خبر ينشر من قبل الصحفيين هناك متقبل ورافض لمصداقية الخبر ، وبين هاتين الفئتين تتباين تعليقات القراء التي تعبر عن آرائهم ، وبالفعل اذا كان الخبر ضد او مع جهة معينة فان بامكان التعليقات التأثير على قيمة الخبر لاسيما اذا كان القراء يجهلون ماهية الجهة الناشرة للخبر ومدى مصداقيتها سواء كان صحفيا او مؤسسة اعلامية ، فانهم يتأثروون بالفعل بما يكتب من تعليقات بالايجاب او السلب بنسبة كبيرة، لا سيما ان اغلبية القراء ليس لديهم خلفية ثقتفية وانما يتعاطى مع الخبر حسبما يرى امامه ، لذا اعتقد اذا كانت التعليقات تطرح بشكل موضوعي فستكون بناءه حتى لو كانت ضد وليس مع الخبر المنشور فهذه حرية التعبير، ولكن في نفس الوقت ينبغي وجود رقابة مهنية حيادية تعتمد الحرية الشخصية في التعبير لكن ليس حرية اللا نظام التي تسيء بالفعل لباقي القراء وتكون عبثية لا تراعي اصول القراءه والحياء والادب ... فحرية التعبير ينبغي ان تكون حرية الصدق في التعبير عن النفس اما العبثية فاعتقد لن تزيد الصحافة سوى سخرية والهزلية وعدم الانضباط
ياسر العاني - صحفي عراقي
التغطية الحيادية تعني أن لا تؤثر المشاعر الشخصية أو التفسير الشخصي أو توجهات المراسل على تغطية القضية. والتغطية الصحفية يجب أن تكون مبنية على الحقائق وتظهر الأوجه المختلفة للمسألة. هل من الممكن أن يكون الصحفي حياديا بشكل كامل؟ كيف ممكن للصحفي أن يقاوم تحيز المحررين أو الممولين أو المعلنين في الوسيلة الإعلامية التي يعمل بها؟
شبكة الصحفيين الدوليين ترغب بسماع رأيك حيث يمكنك الانضمام الى النقاش عبر الضغط على زر إضافة تعليق مع ذكر اسمك والبلد الذي انت منه.
تستضيف شبكة الصحفيين الدوليين الصحفية والمدربة الإعلامية ماجدة أبو فاضل في حوار مباشر على شبكة الإنترنت، يوم الثلاثاء 8 كانون الثاني/ يناير في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت بيروت و09:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي الرسمي (EST). سيدور موضوع النقاش حول "التحقق من صحّة المحتوى على مواقع التواصل الإجتماعية". سيمتد الحوار لساعة كاملة، تستقبل ضمنها أبو فاضل أسئلتكم، تعليقاتكم واستفساراتكم حول الموضوع المطروح.
انتقاد حر
اي خبر ينشر من قبل الصحفيين هناك متقبل ورافض لمصداقية الخبر ، وبين هاتين الفئتين تتباين تعليقات القراء التي تعبر عن آرائهم ، وبالفعل اذا كان الخبر ضد او مع جهة معينة فان بامكان التعليقات التأثير على قيمة الخبر لاسيما اذا كان القراء يجهلون ماهية الجهة الناشرة للخبر ومدى مصداقيتها سواء كان صحفيا او مؤسسة اعلامية ، فانهم يتأثروون بالفعل بما يكتب من تعليقات بالايجاب او السلب بنسبة كبيرة، لا سيما ان اغلبية القراء ليس لديهم خلفية ثقتفية وانما يتعاطى مع الخبر حسبما يرى امامه ، لذا اعتقد اذا كانت التعليقات تطرح بشكل موضوعي فستكون بناءه حتى لو كانت ضد وليس مع الخبر المنشور فهذه حرية التعبير، ولكن في نفس الوقت ينبغي وجود رقابة مهنية حيادية تعتمد الحرية الشخصية في التعبير لكن ليس حرية اللا نظام التي تسيء بالفعل لباقي القراء وتكون عبثية لا تراعي اصول القراءه والحياء والادب ... فحرية التعبير ينبغي ان تكون حرية الصدق في التعبير عن النفس اما العبثية فاعتقد لن تزيد الصحافة سوى سخرية والهزلية وعدم الانضباط ياسر العاني - صحفي عراقي