معادلة صعبة فعلاً تلك التى يعمل الصحفى دائماً على تحقيقها .. تحقيق الانفراد من جهة والدقة فى الخبر من جهة اخرى ... والمصادر المجهولة قد تكون احد اهم الوسائل التى تحقق الانفراد لانها تكون اسهل فى التعامل معها ولا تملك مخاوف وتحفظات المصادر الشهيرة ولكن التحقق من مصداقية تلك المصادر هى بلا شك مسؤلية الصحفي نفسه .... اما التحقق من وجود المصدر من عدمه هى مسؤلية ضمير الصحفى ..... الامر لا يمكن السيطرة عليه بنسبة 100 % .. الم اقل لكم فى البداية انها معادلة صعبة .....
يقول بعض الصحفيين المهنيين بأن المدارس الصحفية لم تتمكن من التطور في الوقت الذي تتجه فيه وسائل الإعلام نحو العصر الرقمي. ومن هنا نطرح السؤال التالي: بينما تتطور وسائل الإعلام هل تتابع مدارس الصحافة تقدمها ؟ هل تقوم الصحافة بتدريب وتهيئة المحررين والكتاب والمراسلين والمدراء طموحين لمواجهة تحديات وسائل الإعلام الجديدة ؟ ماهي تجاربك أثناء دراستك للصحافة في الجامعة ؟
في الآونة الأخيرة، كنت أثير غضب زوجي، فأنا شاردة الذهن دائماً. وذهني ببساطة في مكان آخر. فأنا أعيش حالياً في "كوكب ناتاشا"، على حد تعبيره للحالة الذهنية التي أمرّ بها. والسبب بسيط. فهناك الكثير من الابتكار يجري في عالم الصحافة الإلكترونية وتكاملها مع وسائل الإعلام الاجتماعية، بحيث يجعلني مرتبكة ومبتهجة في آن واحد. فما يحدث في عالم الصحافة على الإنترنت متطور وخلاق وهام جداً في تطوير حالة الإنسان الحالية، والذي أقوم بمراقبته ومشاهدته باستمرار (وهو للأسف يبعدني عن أمور أخرى في حياتي). فهل يمكن أن تلومني لتشتت ذهني وانشغالي في مثل هذا العصر من الابتكارات الإلكترونية المتواصلة على مدار الساعة؟
معادلة ص
معادلة صعبة فعلاً تلك التى يعمل الصحفى دائماً على تحقيقها .. تحقيق الانفراد من جهة والدقة فى الخبر من جهة اخرى ... والمصادر المجهولة قد تكون احد اهم الوسائل التى تحقق الانفراد لانها تكون اسهل فى التعامل معها ولا تملك مخاوف وتحفظات المصادر الشهيرة ولكن التحقق من مصداقية تلك المصادر هى بلا شك مسؤلية الصحفي نفسه .... اما التحقق من وجود المصدر من عدمه هى مسؤلية ضمير الصحفى ..... الامر لا يمكن السيطرة عليه بنسبة 100 % .. الم اقل لكم فى البداية انها معادلة صعبة .....
احمد هندى / مراسل اخبارى ــ التلفزيون المصرى