تشكل مسألة دقة الخبر أو المعلومات أحد أساسيات العمل الصحفي الملتزم بأبجديات أخلاقيات المهنة إلا أن هدا الثابت المهني يصطدم أو يتقاطع أحيانا أخرى مع منطق السرعة الذي تفرضه تحديات عصر المعلومة وأيضا حق الرأي العام في الخبر مما يضع الصحفي أحيانا في حيرة من أمره ما بين تغليب مصلحة القارىء أو المشاهد أو تغليب منطق المهنة الذي يستدعي ذكر مصادر الخبر المعروفة وأخذ كافة الاحتياطات المهنية الجاري بها العمل فيما يرتبط بالمصادر المجهولة أو غير الراغبة في الظهور بالمتن الخبري و التي تستدعي إنتهاج سياق التدقيق و المقارنة بين مختلف المصادر المتوفرة وإخضاع رواية كل واحدة منها الى مبدأ التشكيك و التدقيق و التمحيص مع ترك المتلقي يتخذ من موقعه جميع التحفظات الضرورية .
والحال أن هذه المسطرة تتطلب ظرفا زمنيا لا بأس به قد يقوض إمتياز السبق الصحفي فإن ما يتوجب إستحضاره في هذه الحالة هو شخصية و ذاتية المحرر و قناعاته الأخلاقية التي تتطلب منه إبداء التحفظات الضرورية من مصداقية المعلومة المحصل عليها من طرف مصدر يتشبت بعدم الظهور الاعلامي و إدراج جميع الشهادات و التعاليق التي من شأنها فيما بعد تجريح مصداقية هذه المعلومات إذا تطلب الأمر ذلك , مع إتخاذ كافة كافة الاحتياطات لعدم الوقوع ضحية تمويه أو تسخير من طرف مصدر معين لخدمة مصالح ذاتية في إحترام تام للقارىء أو المشاهد في تلقي أية معلومة من شأنها إضافة قيمة خبرية جديدة بالنسبة لفضوله و تمكينه من جميع آليات التحليل أو التمحيص .
رشيد زمهوط
صحفي مغربي
يقول بعض الصحفيين المهنيين بأن المدارس الصحفية لم تتمكن من التطور في الوقت الذي تتجه فيه وسائل الإعلام نحو العصر الرقمي. ومن هنا نطرح السؤال التالي: بينما تتطور وسائل الإعلام هل تتابع مدارس الصحافة تقدمها ؟ هل تقوم الصحافة بتدريب وتهيئة المحررين والكتاب والمراسلين والمدراء طموحين لمواجهة تحديات وسائل الإعلام الجديدة ؟ ماهي تجاربك أثناء دراستك للصحافة في الجامعة ؟
في الآونة الأخيرة، كنت أثير غضب زوجي، فأنا شاردة الذهن دائماً. وذهني ببساطة في مكان آخر. فأنا أعيش حالياً في "كوكب ناتاشا"، على حد تعبيره للحالة الذهنية التي أمرّ بها. والسبب بسيط. فهناك الكثير من الابتكار يجري في عالم الصحافة الإلكترونية وتكاملها مع وسائل الإعلام الاجتماعية، بحيث يجعلني مرتبكة ومبتهجة في آن واحد. فما يحدث في عالم الصحافة على الإنترنت متطور وخلاق وهام جداً في تطوير حالة الإنسان الحالية، والذي أقوم بمراقبته ومشاهدته باستمرار (وهو للأسف يبعدني عن أمور أخرى في حياتي). فهل يمكن أن تلومني لتشتت ذهني وانشغالي في مثل هذا العصر من الابتكارات الإلكترونية المتواصلة على مدار الساعة؟
تشكل مسأ
تشكل مسألة دقة الخبر أو المعلومات أحد أساسيات العمل الصحفي الملتزم بأبجديات أخلاقيات المهنة إلا أن هدا الثابت المهني يصطدم أو يتقاطع أحيانا أخرى مع منطق السرعة الذي تفرضه تحديات عصر المعلومة وأيضا حق الرأي العام في الخبر مما يضع الصحفي أحيانا في حيرة من أمره ما بين تغليب مصلحة القارىء أو المشاهد أو تغليب منطق المهنة الذي يستدعي ذكر مصادر الخبر المعروفة وأخذ كافة الاحتياطات المهنية الجاري بها العمل فيما يرتبط بالمصادر المجهولة أو غير الراغبة في الظهور بالمتن الخبري و التي تستدعي إنتهاج سياق التدقيق و المقارنة بين مختلف المصادر المتوفرة وإخضاع رواية كل واحدة منها الى مبدأ التشكيك و التدقيق و التمحيص مع ترك المتلقي يتخذ من موقعه جميع التحفظات الضرورية . والحال أن هذه المسطرة تتطلب ظرفا زمنيا لا بأس به قد يقوض إمتياز السبق الصحفي فإن ما يتوجب إستحضاره في هذه الحالة هو شخصية و ذاتية المحرر و قناعاته الأخلاقية التي تتطلب منه إبداء التحفظات الضرورية من مصداقية المعلومة المحصل عليها من طرف مصدر يتشبت بعدم الظهور الاعلامي و إدراج جميع الشهادات و التعاليق التي من شأنها فيما بعد تجريح مصداقية هذه المعلومات إذا تطلب الأمر ذلك , مع إتخاذ كافة كافة الاحتياطات لعدم الوقوع ضحية تمويه أو تسخير من طرف مصدر معين لخدمة مصالح ذاتية في إحترام تام للقارىء أو المشاهد في تلقي أية معلومة من شأنها إضافة قيمة خبرية جديدة بالنسبة لفضوله و تمكينه من جميع آليات التحليل أو التمحيص . رشيد زمهوط صحفي مغربي