أخلاق الصحفي تحكم اعتماده على مصادر حقيقية وصادقة أو اختراعه لمصادر خاصة وهمية وليكون أداة طيعة في يد فئة معينة لتمرير أي شيء يرغبون فيه للإعلام تحت مسمى المصادر الخاصة.
ولعل كثرة الأخبار المنسوبة لمصادر خاصة -والخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة- كان لها دور كبير في إشعال نار الحملات الإعلامية المتبادلة والتي أذكت نار الفتنة وأدت لاشتباكات دامية بين الاخوة في غزة.
وأرى أن الحل يكمن في تقوية الوازع الداخلي وضمير الصحفي لتكون الأخلاق محددات عمله أولا وأخيراً
يقول بعض الصحفيين المهنيين بأن المدارس الصحفية لم تتمكن من التطور في الوقت الذي تتجه فيه وسائل الإعلام نحو العصر الرقمي. ومن هنا نطرح السؤال التالي: بينما تتطور وسائل الإعلام هل تتابع مدارس الصحافة تقدمها ؟ هل تقوم الصحافة بتدريب وتهيئة المحررين والكتاب والمراسلين والمدراء طموحين لمواجهة تحديات وسائل الإعلام الجديدة ؟ ماهي تجاربك أثناء دراستك للصحافة في الجامعة ؟
في الآونة الأخيرة، كنت أثير غضب زوجي، فأنا شاردة الذهن دائماً. وذهني ببساطة في مكان آخر. فأنا أعيش حالياً في "كوكب ناتاشا"، على حد تعبيره للحالة الذهنية التي أمرّ بها. والسبب بسيط. فهناك الكثير من الابتكار يجري في عالم الصحافة الإلكترونية وتكاملها مع وسائل الإعلام الاجتماعية، بحيث يجعلني مرتبكة ومبتهجة في آن واحد. فما يحدث في عالم الصحافة على الإنترنت متطور وخلاق وهام جداً في تطوير حالة الإنسان الحالية، والذي أقوم بمراقبته ومشاهدته باستمرار (وهو للأسف يبعدني عن أمور أخرى في حياتي). فهل يمكن أن تلومني لتشتت ذهني وانشغالي في مثل هذا العصر من الابتكارات الإلكترونية المتواصلة على مدار الساعة؟
أخلاق الصحفي تحكم اعتماده على
أخلاق الصحفي تحكم اعتماده على مصادر حقيقية وصادقة أو اختراعه لمصادر خاصة وهمية وليكون أداة طيعة في يد فئة معينة لتمرير أي شيء يرغبون فيه للإعلام تحت مسمى المصادر الخاصة. ولعل كثرة الأخبار المنسوبة لمصادر خاصة -والخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة- كان لها دور كبير في إشعال نار الحملات الإعلامية المتبادلة والتي أذكت نار الفتنة وأدت لاشتباكات دامية بين الاخوة في غزة. وأرى أن الحل يكمن في تقوية الوازع الداخلي وضمير الصحفي لتكون الأخلاق محددات عمله أولا وأخيراً