الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

لنحسم أن

لنحسم أن مسألة اهتمام المرأة بالشأن العام ما يزال في مراحل دون المستوى المقبول. ما لا يمكن حسمه تماماً هو السبب. فامرأة بريطانيا هي غير امرأة السودان. لكن الاحصاءات تثبت أن المرأة منكفئة عن الاهتمام بالشأن العام (السياسي) نسبياً عن الرجل، أينما كان. ثمة طرح يجب التنبه إليه هنا، وهو غياب المشاركة النسائية الرسمية في صناعة القرار. حين قامت أولى الديموقراطريات في العالم استثن عديدها النساء، وكان لذلك أثر بالغ السلبية على رغبة المرأة بالتفاعل مع هذه الديموقراطيات، بالغ وإن لم تدركه أثره هي نفسها. ومع نيل النساء حقوقهن في المشاركة السياسية في كل أرجاء العالم (وهو ما لم يتم منذ زمن بعيد بالمناسبة) فغن هؤلاء ما زلن يشعرن، في صميمهن، بأنهن مهمشات. ليس لأن الشأن العام لا يدخل ضمن "اهتماماتهن" كما تظهر سطحية المشهد، بل لأنهن كن ملغيات، كصاحبات قرار في الشأن العام، منذ زمن بعيد. المرأة بحاجة فقط إلى "بعض الوقت"، وهذا رأي.

أضف تعليقك