لنحسم أن مسألة اهتمام المرأة بالشأن العام ما يزال في مراحل دون المستوى المقبول. ما لا يمكن حسمه تماماً هو السبب. فامرأة بريطانيا هي غير امرأة السودان. لكن الاحصاءات تثبت أن المرأة منكفئة عن الاهتمام بالشأن العام (السياسي) نسبياً عن الرجل، أينما كان. ثمة طرح يجب التنبه إليه هنا، وهو غياب المشاركة النسائية الرسمية في صناعة القرار. حين قامت أولى الديموقراطريات في العالم استثن عديدها النساء، وكان لذلك أثر بالغ السلبية على رغبة المرأة بالتفاعل مع هذه الديموقراطيات، بالغ وإن لم تدركه أثره هي نفسها. ومع نيل النساء حقوقهن في المشاركة السياسية في كل أرجاء العالم (وهو ما لم يتم منذ زمن بعيد بالمناسبة) فغن هؤلاء ما زلن يشعرن، في صميمهن، بأنهن مهمشات. ليس لأن الشأن العام لا يدخل ضمن "اهتماماتهن" كما تظهر سطحية المشهد، بل لأنهن كن ملغيات، كصاحبات قرار في الشأن العام، منذ زمن بعيد.
المرأة بحاجة فقط إلى "بعض الوقت"، وهذا رأي.
يمكن للصحفيين التعرّف من خلال هذا الفيديو على أحدث الأدوات الإلكترونية المستخدَمة في صناعة القصّة الرقمية المصوّرة، فمن خلال تحويل الأرقام الجامدة إلى قصّة بصرية ينال القارىء قدرة أوسع على فهم الحقائق والعلاقات بين هذه الأرقام.
تمنع العديد من المؤسسات الإعلامية في الولايات الأمريكية الصحفيين العاملين فيها من الكشف عن ميولهم السياسية خارج إطار العمل بهدف الحفاظ على موضوعية المؤسسة. وعلى سبيل المثال، وبحسب مجلة "النيو يوركر" فإن العديد من الجرائد في الولايات المتحدة "لا تسمح للصحفيين بالتعبير عن آرائهم للعامة، أو مشاركة في مظاهرات أو تعليق أزار انتخابية أو ملصقات على خلفية سياراتهم".
أطلقت الصحفيات العربيات مؤخراً في البلدان العربية وإيران حملة ترتكز على المواقع القيادية الأنثوية في اتحاد الصحفيين في العالم العربي وإيران في اجتماع إقليمي في تونس.
لنحسم أن
لنحسم أن مسألة اهتمام المرأة بالشأن العام ما يزال في مراحل دون المستوى المقبول. ما لا يمكن حسمه تماماً هو السبب. فامرأة بريطانيا هي غير امرأة السودان. لكن الاحصاءات تثبت أن المرأة منكفئة عن الاهتمام بالشأن العام (السياسي) نسبياً عن الرجل، أينما كان. ثمة طرح يجب التنبه إليه هنا، وهو غياب المشاركة النسائية الرسمية في صناعة القرار. حين قامت أولى الديموقراطريات في العالم استثن عديدها النساء، وكان لذلك أثر بالغ السلبية على رغبة المرأة بالتفاعل مع هذه الديموقراطيات، بالغ وإن لم تدركه أثره هي نفسها. ومع نيل النساء حقوقهن في المشاركة السياسية في كل أرجاء العالم (وهو ما لم يتم منذ زمن بعيد بالمناسبة) فغن هؤلاء ما زلن يشعرن، في صميمهن، بأنهن مهمشات. ليس لأن الشأن العام لا يدخل ضمن "اهتماماتهن" كما تظهر سطحية المشهد، بل لأنهن كن ملغيات، كصاحبات قرار في الشأن العام، منذ زمن بعيد. المرأة بحاجة فقط إلى "بعض الوقت"، وهذا رأي.