السودان كنموذج رغم خبرتة الطويلة فى مجال الاعلام الا انة يعانى من تخلف اعلامى كبير ويعود ذلك لعدة اسباب اولها عدم مواكبة المناهج فى الجامعات وثانيها طبيعة الدولة السودانية على مستوى السلطة وتعاطيها مع اجهذة الاعلام المختلفة بحيث تسعى الدولة لان يكون العلام موجها لصالحها مما خلق اعلاما سودانيا ناطقا باسمها ثالثا فقر كليات الاعلام وقلتهامقارنتا بحجم السودان وحجم الحوجة لاعلاميين على مستوى الاعلام المرئى والمسموع والمقرؤ
العديد من البلدان التي تناضل من أجل الحصول على الديمقراطية والحكم الرشيد لا تؤيد حرية الصحافة. فعلى سيل المثال، بينما تنظم انتخابات ديمقراطية في بلدان مثل باكستان ونيجيريا وروسيا، فإن الإعلام في هذه البلدان عادة مقيد ويتم التحكم به من قبل رقابة الحكومة. لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما هي درجة الديمقراطية في هذه البلدان فعلياً؟
هل وجود إعلام حر معناه وجود حكم رشيد؟ هل من الممكن أن تحدث انتخابات "نزيهة" من غير وجود حرية للإعلام؟
السودان
السودان كنموذج رغم خبرتة الطويلة فى مجال الاعلام الا انة يعانى من تخلف اعلامى كبير ويعود ذلك لعدة اسباب اولها عدم مواكبة المناهج فى الجامعات وثانيها طبيعة الدولة السودانية على مستوى السلطة وتعاطيها مع اجهذة الاعلام المختلفة بحيث تسعى الدولة لان يكون العلام موجها لصالحها مما خلق اعلاما سودانيا ناطقا باسمها ثالثا فقر كليات الاعلام وقلتهامقارنتا بحجم السودان وحجم الحوجة لاعلاميين على مستوى الاعلام المرئى والمسموع والمقرؤ