تحية لكم
الحركة الاعلامية في سورية لا تختلف عم مثيلاتها في الدول العربية أو لنقل دول العالم الثالث اعلاميا فعدم وجود إعلام خاص بمعنى الكلمة أدى إلى تراجع مناهج تدريب إعلامي وتطور وانحصار هذه الدورات والتدريبات في العالم الرسمي المنوط طبعا بأهداف تخدم السلطة والموقف السياسي وانحصر التطور وامتلاك الأدوات الاعلامية الحديثة برغبة المراسل والصحفي نفسه والتمرين الذاتي وبحثه عن تطوير قدراته وتنمية أسلوبه ومتابعة كل جديد في عالم الصحافة.
وهذا ما احاول فعله
العديد من البلدان التي تناضل من أجل الحصول على الديمقراطية والحكم الرشيد لا تؤيد حرية الصحافة. فعلى سيل المثال، بينما تنظم انتخابات ديمقراطية في بلدان مثل باكستان ونيجيريا وروسيا، فإن الإعلام في هذه البلدان عادة مقيد ويتم التحكم به من قبل رقابة الحكومة. لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما هي درجة الديمقراطية في هذه البلدان فعلياً؟
هل وجود إعلام حر معناه وجود حكم رشيد؟ هل من الممكن أن تحدث انتخابات "نزيهة" من غير وجود حرية للإعلام؟
تحية لكم
تحية لكم الحركة الاعلامية في سورية لا تختلف عم مثيلاتها في الدول العربية أو لنقل دول العالم الثالث اعلاميا فعدم وجود إعلام خاص بمعنى الكلمة أدى إلى تراجع مناهج تدريب إعلامي وتطور وانحصار هذه الدورات والتدريبات في العالم الرسمي المنوط طبعا بأهداف تخدم السلطة والموقف السياسي وانحصر التطور وامتلاك الأدوات الاعلامية الحديثة برغبة المراسل والصحفي نفسه والتمرين الذاتي وبحثه عن تطوير قدراته وتنمية أسلوبه ومتابعة كل جديد في عالم الصحافة. وهذا ما احاول فعله
همام كدر سورية