الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

انها مسألة نسبية ولكنها حقيقية

الرقابة التي تفرض من قبل العائلة والمجتمع وخاصة بغلاف الدين موجودة ولها ثقلها بالمجتمع العراقي.. وما يدعمها ضعف كفة القانون المدني تجاهها

فالتجربة العراقية اثبتت ان معيار الميزان بين سيادة القانون وبين الاعراف من دين ومذهب وعشيرة وعائلة معيارية وعلاقة عكسية.. فمتى ما كانت سيادة القانون ضعيفة تقوت على الكفة الاخرى سيادة قيم الدين والمذهب والعشيرة والاسرة، وعلى العكس متى ما اصبحت الكفة للقانون وسيادته انخفضت المؤثرات الاخرى. بالنتيجة فأنخفاض سيادة القانون لصالح القيم الدينية والمذهبية والعشائرية والاسرية انعكس على الواقع الاعلامي بالعراق.. واصبح مؤثر كبير في ما يتداوله الاعلام.. واصبحت خطوط الاعراف الحمراء اشد وطئة من خطوط القانون الحمراء

وخاصة مع الاشارة بأن فقدان الامن منح الجماعات الدينية والعشائرية امكانية الاقتصاص بالقتل احيانا مع الصحفيين الذين ينشرون نصوص قد لا تتفق مع رؤى ومصالح تلك الجماعات

نقطة اخيرة هامة وهي ان التنشئة الاجتماعية ومفهوم الاسرة وسيادة الاب تنعكس سلبا على حرية الصحفي ايضا

أضف تعليقك