نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 10/20/12.
الدين , الوالدان والعشائرية ثلاث أركان مازالت تمسك المجتمع العراقي من الانهيار التام بعد انهيار ركن القانون
والصحافة في منظوري الشخصي هو نشر المادة الصادقة بعيدا عن كل المخاوف والقيود، وللدين والوالدان الأثر الكبير بل والأساسي في توجهات الصحفيين كافة ، فالدين هو ماينمي في داخلك البحث عن الحقيقة وايجادها ، بل قد يدفعنا من خلال تعاليمه وتشاريعه الى ضرورة نشر هذه الحقيقة من أجل الصالح العام ،وكذلك فان دور الأهل في تنمية الحق والصحيح من الخطأ في نفس الأبناء يكون مشابه لدور الدين ليكونا المزيج الرائع في رسم ضمير الأنسان والأنسانية ولكن بفارق ان الطابع البشري الذي يتميز به الأبوان، وهو طابع الخوف الذي يعتريهم على حياة الصحفي كأبن وليس كصحفي، قد يسبب ضغطا على الصحفي فيما يخص نشر مادة تسيء لمسؤولين في الدولة ، ولا يهم ماهية المادة سواء كانت سياسية ام اجتماعية بكل ما تحتويه تلك الحقيبتين من تعدد في اشكال موادها، وفي العراق تعددت مخاوف الصحفيين من نشر ما يسمع او يقال ، فبعد زوال دولة كان يحدها قانونا ونظاماً نعيش اليوم في اللانظام ، واللاقانون ، واللاعدالة بكل المقاييس ، وبذلك حلت الاعراف الدينية والعشائرية محل القانون لتنقذ المجتمع من الضياع التام بل لتقوم محل القانون في حماية الناس ورعاية شؤونهم كما كانت البشرية منذ الخلق والى يومنا هذا ،فضياع القانون بسبب تسييس القانون والعدالة في العراق، وانشغال كبار المسؤولين في ملاحقة بعضهم بعضا ، أتاح لجميع المفسدين من التغلغل في الاجهزة الامنية وفي المؤسسات التعليمية والمدنية كافة، بل كاد لا يكون لمستقل فيها مكان فكل مسيس مع احزابه التي اتت به ، لذلك اصبحت الاركان الثلاثة السابق ذكرها هي الدرع الحامي للمجتمع، وقد يكون السبب الرئيسي للضغط عل صحفيي العراق في عدم نشر موادهم هو المصلحة الذاتية المتماشية مع مؤسساتهم، والخوف من صناع اللاقانون، بذلك فان هذا الشيء هو الذي يمنع مايقرب من عشرين الف صحفي مسجلين في النقابة ناهيك عن المستقلين، من الكتابة في المواضيع الحساسة خوفا على حياتهم وأهليهم، وأصبح جهابذة الكتابة مجرد اسماءا وهمية تكتب في الصحف ومواقع الانترنت، لا ثقل لهم كأشخاص ورموز للحقيقة ، بالرغم من كون العراق مااااادة دسمة للكتابة....
تقدم شبكة الانترنت والتقنيات الحديثة نظرة فريدة وغير مسبوقة للاضطرابات التي تحصل في إيران. وبحسب صحيفة الـ"نيويورك تايمز" فإنه في الوقت الذي اضطر الصحفيون الأجانب مغادرة طهران وآخرون حصروا في غرف الفنادق التي يقيمون بها، قامت وكالات الأنباء بالاعتماد على المواطنين الإيرانيين لتجهيزهم بالأخبار أو الصور على الأقل."
تسعى المصوّرة الصحفية الكندية العراقية تمارا عبد الهادي إلى إظهار جانب مختلف للرجال العرب، في مقابل صورة الرجل العنيف مفتول العضلات التي تظهر غالباً في وسائل الإعلام.
ثلاث أركان وقانونا مهترأ
الدين , الوالدان والعشائرية ثلاث أركان مازالت تمسك المجتمع العراقي من الانهيار التام بعد انهيار ركن القانون والصحافة في منظوري الشخصي هو نشر المادة الصادقة بعيدا عن كل المخاوف والقيود، وللدين والوالدان الأثر الكبير بل والأساسي في توجهات الصحفيين كافة ، فالدين هو ماينمي في داخلك البحث عن الحقيقة وايجادها ، بل قد يدفعنا من خلال تعاليمه وتشاريعه الى ضرورة نشر هذه الحقيقة من أجل الصالح العام ،وكذلك فان دور الأهل في تنمية الحق والصحيح من الخطأ في نفس الأبناء يكون مشابه لدور الدين ليكونا المزيج الرائع في رسم ضمير الأنسان والأنسانية ولكن بفارق ان الطابع البشري الذي يتميز به الأبوان، وهو طابع الخوف الذي يعتريهم على حياة الصحفي كأبن وليس كصحفي، قد يسبب ضغطا على الصحفي فيما يخص نشر مادة تسيء لمسؤولين في الدولة ، ولا يهم ماهية المادة سواء كانت سياسية ام اجتماعية بكل ما تحتويه تلك الحقيبتين من تعدد في اشكال موادها، وفي العراق تعددت مخاوف الصحفيين من نشر ما يسمع او يقال ، فبعد زوال دولة كان يحدها قانونا ونظاماً نعيش اليوم في اللانظام ، واللاقانون ، واللاعدالة بكل المقاييس ، وبذلك حلت الاعراف الدينية والعشائرية محل القانون لتنقذ المجتمع من الضياع التام بل لتقوم محل القانون في حماية الناس ورعاية شؤونهم كما كانت البشرية منذ الخلق والى يومنا هذا ،فضياع القانون بسبب تسييس القانون والعدالة في العراق، وانشغال كبار المسؤولين في ملاحقة بعضهم بعضا ، أتاح لجميع المفسدين من التغلغل في الاجهزة الامنية وفي المؤسسات التعليمية والمدنية كافة، بل كاد لا يكون لمستقل فيها مكان فكل مسيس مع احزابه التي اتت به ، لذلك اصبحت الاركان الثلاثة السابق ذكرها هي الدرع الحامي للمجتمع، وقد يكون السبب الرئيسي للضغط عل صحفيي العراق في عدم نشر موادهم هو المصلحة الذاتية المتماشية مع مؤسساتهم، والخوف من صناع اللاقانون، بذلك فان هذا الشيء هو الذي يمنع مايقرب من عشرين الف صحفي مسجلين في النقابة ناهيك عن المستقلين، من الكتابة في المواضيع الحساسة خوفا على حياتهم وأهليهم، وأصبح جهابذة الكتابة مجرد اسماءا وهمية تكتب في الصحف ومواقع الانترنت، لا ثقل لهم كأشخاص ورموز للحقيقة ، بالرغم من كون العراق مااااادة دسمة للكتابة....