ان التجربة الصحافية الفلسطيينية تختلف عن تجارب الاشقاء العرب والتجارب الدولية بان لها ابعاد ودوائر متشعبة تراقب العمل الصحفي وتقمعه وتقيده، فبالاضافة للاحتلال والسلطات الفلسطينية السياسية المختلفة بين الضفة وغزة، تاتي العائلة لتلعب دورا اضافيا للقمع والمنع.
فالعائلة الفلسطينية بشكلها العام محافظة وتستند الى الاصول الدينية اضافة ان القوانين الوضعية تستمد تشريعاتها الاساسية من الشريعة الاسلامية، بالتالي فان الموانع كثيرة ومتعددة وان كانت تحت ظل واحد، ظل الدين.
وحتى نبتعد عن التعميم لنآخذ مثال في رقابة العائلة على العمل الصحفي، فهناك قائمة من المحظورات يجب ان تاخذها بعين الاعتبار، مصالح العائلة الاقتصادية، مصالحها الاجتماعية، الخوف من المجتمع، فكيف يسمح لصحفي الحديث عن الفساد في قطاع ما اذا كانت العائلة تعمل في نفس القطاع او تستفيد منها، وكيف لصحفي يتحدث عن قضايا مجتمعية مثل سفاح القربى ويدخل في محرمات لا يجوز الحديث عنها.
اما الدين فله ما له وعليه ما عليه، واهمها ان تتناول في موضوعاتك تلك التشريعات التي تستند للدين وتتعارض مع المجتمع المحلي واكثرها سطوعا حقوق المراة.
الملخص.. نعم للعائلة والدين رقابة مباشرة على عمل الصحفي.. وبدون وجود قوانين تحمي حرية الرأي والتعبير وعمل الصحفي من كل هذه الرقابة.. ستستمر المجتمعات بالتخلف.
تقدم شبكة الانترنت والتقنيات الحديثة نظرة فريدة وغير مسبوقة للاضطرابات التي تحصل في إيران. وبحسب صحيفة الـ"نيويورك تايمز" فإنه في الوقت الذي اضطر الصحفيون الأجانب مغادرة طهران وآخرون حصروا في غرف الفنادق التي يقيمون بها، قامت وكالات الأنباء بالاعتماد على المواطنين الإيرانيين لتجهيزهم بالأخبار أو الصور على الأقل."
تسعى المصوّرة الصحفية الكندية العراقية تمارا عبد الهادي إلى إظهار جانب مختلف للرجال العرب، في مقابل صورة الرجل العنيف مفتول العضلات التي تظهر غالباً في وسائل الإعلام.
اسباب رئيسة للرقابة
ان التجربة الصحافية الفلسطيينية تختلف عن تجارب الاشقاء العرب والتجارب الدولية بان لها ابعاد ودوائر متشعبة تراقب العمل الصحفي وتقمعه وتقيده، فبالاضافة للاحتلال والسلطات الفلسطينية السياسية المختلفة بين الضفة وغزة، تاتي العائلة لتلعب دورا اضافيا للقمع والمنع. فالعائلة الفلسطينية بشكلها العام محافظة وتستند الى الاصول الدينية اضافة ان القوانين الوضعية تستمد تشريعاتها الاساسية من الشريعة الاسلامية، بالتالي فان الموانع كثيرة ومتعددة وان كانت تحت ظل واحد، ظل الدين. وحتى نبتعد عن التعميم لنآخذ مثال في رقابة العائلة على العمل الصحفي، فهناك قائمة من المحظورات يجب ان تاخذها بعين الاعتبار، مصالح العائلة الاقتصادية، مصالحها الاجتماعية، الخوف من المجتمع، فكيف يسمح لصحفي الحديث عن الفساد في قطاع ما اذا كانت العائلة تعمل في نفس القطاع او تستفيد منها، وكيف لصحفي يتحدث عن قضايا مجتمعية مثل سفاح القربى ويدخل في محرمات لا يجوز الحديث عنها. اما الدين فله ما له وعليه ما عليه، واهمها ان تتناول في موضوعاتك تلك التشريعات التي تستند للدين وتتعارض مع المجتمع المحلي واكثرها سطوعا حقوق المراة.
الملخص.. نعم للعائلة والدين رقابة مباشرة على عمل الصحفي.. وبدون وجود قوانين تحمي حرية الرأي والتعبير وعمل الصحفي من كل هذه الرقابة.. ستستمر المجتمعات بالتخلف.
Ghasoub Alaeddin