نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 4/29/13.
اعتقد ان الصحافه في مصر اصبحت اكثر تحررا من ذي قبل ، وفكرة الرقابه او المسؤليه الاجتماعيه في اعتقادي اصبح من الصعب العمل بها في ظل التطور التكنولوجي
فكثيرا ما اذا رفضت انت كصحفي عدم نشر قصه خبريه او اي ماده صحفيه ، نتيجه الرقابه الشخصيه الموجوده لدي الصحفي نفسه ، ثم العائليه ، او الوازع الديني _ والذي مازال يسيطر بالطبع علي قصص كثيره لا تنشر نتيجه الرقابه الدينيه _ الا انه احيانا تجد غيرك ينشر نفس القصه التي رفضت انت نشرها الامر الذي يعرضك الي محاسبه من قبل المؤسسه التي تعمل بها .
اصبح سقف الحريات اوسع والموضوعات التي كانت ترفض في الماضي يمكن تناولها حاليا ، لكن الدين يتحكم بالطبع ويحكم هذه العمليه حتي بالنسبه للمؤسسه الاعلاميه ، لانه لا توجد مؤسسه تريد ان تخسر جمهورها الذي يدين بالاسلام في غالبيته مثل مصر ، والاقباط متشابهون في هذا الجانب معنا
لكن بشكل او بأخر فإني اري ان التطور التكنولوجي يوما بعد يوم لن يسمح بوجود رقابه العائليه علي الاقل
تقدم شبكة الانترنت والتقنيات الحديثة نظرة فريدة وغير مسبوقة للاضطرابات التي تحصل في إيران. وبحسب صحيفة الـ"نيويورك تايمز" فإنه في الوقت الذي اضطر الصحفيون الأجانب مغادرة طهران وآخرون حصروا في غرف الفنادق التي يقيمون بها، قامت وكالات الأنباء بالاعتماد على المواطنين الإيرانيين لتجهيزهم بالأخبار أو الصور على الأقل."
تسعى المصوّرة الصحفية الكندية العراقية تمارا عبد الهادي إلى إظهار جانب مختلف للرجال العرب، في مقابل صورة الرجل العنيف مفتول العضلات التي تظهر غالباً في وسائل الإعلام.
المسؤليه الاجتماعيه .... والاعلام
اعتقد ان الصحافه في مصر اصبحت اكثر تحررا من ذي قبل ، وفكرة الرقابه او المسؤليه الاجتماعيه في اعتقادي اصبح من الصعب العمل بها في ظل التطور التكنولوجي فكثيرا ما اذا رفضت انت كصحفي عدم نشر قصه خبريه او اي ماده صحفيه ، نتيجه الرقابه الشخصيه الموجوده لدي الصحفي نفسه ، ثم العائليه ، او الوازع الديني _ والذي مازال يسيطر بالطبع علي قصص كثيره لا تنشر نتيجه الرقابه الدينيه _ الا انه احيانا تجد غيرك ينشر نفس القصه التي رفضت انت نشرها الامر الذي يعرضك الي محاسبه من قبل المؤسسه التي تعمل بها .
اصبح سقف الحريات اوسع والموضوعات التي كانت ترفض في الماضي يمكن تناولها حاليا ، لكن الدين يتحكم بالطبع ويحكم هذه العمليه حتي بالنسبه للمؤسسه الاعلاميه ، لانه لا توجد مؤسسه تريد ان تخسر جمهورها الذي يدين بالاسلام في غالبيته مثل مصر ، والاقباط متشابهون في هذا الجانب معنا
لكن بشكل او بأخر فإني اري ان التطور التكنولوجي يوما بعد يوم لن يسمح بوجود رقابه العائليه علي الاقل