في الحقيقة كان الانطباع السائد ورغم دخول اوباما حلبة الانتخابات بقوة وثقة، يفيد بان الفوز سيكون من نصيب مرشح الجمهوريين لأسباب معنوية منها ان الامريكيين لم يمض على تجاوزهم التمييز العنصري سوى خمسين عاما وهذه الفترة تعتبر قليلة جدا في عمر الشعوب.
وبالمقابل كان عامل السن المتقدم وبرود مرشح الجمهوريين من ناحية الكاريزما المؤثرة، وتاثيرات سياسة الحرب الامريكية في العراق وافغانستان على مكانة الجمهوريين، كانت هذه الاسباب وغيرها عاملا حاسما في فوز الديمقراطيين.
برايي الشخصي ذلك كله ليس مهما انما المهم هو ان امريكا اثبتت مرة اخرى انها امة قادرة على التغيير الجذري بكل ثقة وهدوء، وانا شخصيا اغبطها ولا احسدها لانها امة تستحق الرفاهية، في حين اتمنى ان تجري التغييرات في بلادنا العربية بهذه البساطة والسلاسة والامان.
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
شيء يشبه الحلم
في الحقيقة كان الانطباع السائد ورغم دخول اوباما حلبة الانتخابات بقوة وثقة، يفيد بان الفوز سيكون من نصيب مرشح الجمهوريين لأسباب معنوية منها ان الامريكيين لم يمض على تجاوزهم التمييز العنصري سوى خمسين عاما وهذه الفترة تعتبر قليلة جدا في عمر الشعوب. وبالمقابل كان عامل السن المتقدم وبرود مرشح الجمهوريين من ناحية الكاريزما المؤثرة، وتاثيرات سياسة الحرب الامريكية في العراق وافغانستان على مكانة الجمهوريين، كانت هذه الاسباب وغيرها عاملا حاسما في فوز الديمقراطيين. برايي الشخصي ذلك كله ليس مهما انما المهم هو ان امريكا اثبتت مرة اخرى انها امة قادرة على التغيير الجذري بكل ثقة وهدوء، وانا شخصيا اغبطها ولا احسدها لانها امة تستحق الرفاهية، في حين اتمنى ان تجري التغييرات في بلادنا العربية بهذه البساطة والسلاسة والامان.
شكرا
صباح الطالقاني-العراق-كربلاء