نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 6/21/12.
في الإسكندرية لم يكن الوسط الإعلامي مجرد متابع لأحداث الانتخابات الأمريكية فحسب ما بين (أوباما ومنافسه ماكين) بل تعدي ذلك الدور للمشاركة في تغطية سلسلة من المناظرات واللقاءات التي عقدها مندوبين عن المرشحين بالمركز الثقافي الأمريكي بالمدينة الساحلية الواقعة شمال البلاد.
وركزت المناظرة علي الإشكاليات الفارقة بين المرشحين علي مستوي اهتمامات الجانبين بسياسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومشروع "الشرق الأوسط الكبير" - الذي طالما نادي به النظام الأمريكي - خلال الثلث الأخير من ولايتي جورج بوش الإبن - وأثر ذلك علي توازن العلاقات (العربية - الأمريكية).
وتحول دور المناظرين من مجرد تبرير كل المواقف السياسية للمرشح الذي يمثلوه إلي طرح تبريرات متعلقة بزياراته؛ وكان أهمها زيارة "أوباما" إلي منطقة الشرق الأوسط متضمنة (إسرائيل).. وامتدت للنقاش حول التطبيقات الحديثة التي يستخدمها كلا المرشحين في حملتهم الانتخابية.
ويبدو أن الحملتين الرئاسيتين اهتمتا بالتواصل مع قطاعات أوسع علي المستوي (الإعلامي والشعبي) بلقاء مع أعضاء المجلس المحلي لمحافظة الإسكندرية والاستفسار وطرح الرؤي.
وإن كانت المتابعة الإعلامية علي المستوي الإقليم المصري (الإعلام الموجه لكافة محافظات الجمهورية) تتركز علي متابعة الأحداث والسيناريوهات المتوقعة من كلا المرشحين برؤية انعكاسها علي منطقة الشرق الأوسط أكثر من اعتبارها انتخابات بدولة ما، لتتحول وكأن الرئيس الأمريكي المقبل هو رئيس كوكبي للأرض أو متدخل بصناعة سياساتها وتوجهاتها.
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
علي مستوي مدينتي الساحلية شمال مصر
في الإسكندرية لم يكن الوسط الإعلامي مجرد متابع لأحداث الانتخابات الأمريكية فحسب ما بين (أوباما ومنافسه ماكين) بل تعدي ذلك الدور للمشاركة في تغطية سلسلة من المناظرات واللقاءات التي عقدها مندوبين عن المرشحين بالمركز الثقافي الأمريكي بالمدينة الساحلية الواقعة شمال البلاد. وركزت المناظرة علي الإشكاليات الفارقة بين المرشحين علي مستوي اهتمامات الجانبين بسياسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومشروع "الشرق الأوسط الكبير" - الذي طالما نادي به النظام الأمريكي - خلال الثلث الأخير من ولايتي جورج بوش الإبن - وأثر ذلك علي توازن العلاقات (العربية - الأمريكية). وتحول دور المناظرين من مجرد تبرير كل المواقف السياسية للمرشح الذي يمثلوه إلي طرح تبريرات متعلقة بزياراته؛ وكان أهمها زيارة "أوباما" إلي منطقة الشرق الأوسط متضمنة (إسرائيل).. وامتدت للنقاش حول التطبيقات الحديثة التي يستخدمها كلا المرشحين في حملتهم الانتخابية. ويبدو أن الحملتين الرئاسيتين اهتمتا بالتواصل مع قطاعات أوسع علي المستوي (الإعلامي والشعبي) بلقاء مع أعضاء المجلس المحلي لمحافظة الإسكندرية والاستفسار وطرح الرؤي. وإن كانت المتابعة الإعلامية علي المستوي الإقليم المصري (الإعلام الموجه لكافة محافظات الجمهورية) تتركز علي متابعة الأحداث والسيناريوهات المتوقعة من كلا المرشحين برؤية انعكاسها علي منطقة الشرق الأوسط أكثر من اعتبارها انتخابات بدولة ما، لتتحول وكأن الرئيس الأمريكي المقبل هو رئيس كوكبي للأرض أو متدخل بصناعة سياساتها وتوجهاتها.