نظرا لأاتساع دائرة الصحف وتعددها بجمهورية مصر العربيه سواء قوميه او مستقله او اقليميه او حزبيه او بترخيص من الخارج وإزاء كثرة عدد العاملين بالصحف فى ربوع مصر كلها وإزاء العراقيل والصعوبات التى تضعغها نقابة الصحفيين المصريه امام صحفى الصحف المستقله وغيرهم ممن لم يعينو ا أو يوظفوا بعد فى الصحف برغم مرور كثير من الوقت الذى يصل احيانا الى خمسة عشر عاما بل واكثر بالعمل بالصحيفه بشكل واقعى وفعلى ولكن اذا ماشاءت ارادة رئيس التحرير فقط بعدم تعين هذا المحرر لأسباب ربما نفسيه أو شخصيه يصبح هذا المحرر محكوما على عمله بالعدم وحياته المهنيه بالفنائ ويصبح مؤثما ومجرما إذ انه ظل يعمل بالمهنه دون إكتساب عضوية نقابتها التى تشترط ذلك فى المواد 65,103 , 115 من القانون رقم 76 لسنة 1970 فيصبح المحرر منتحلا للصفه معاقبا على ذلك بل ويحرم من كل الحقوق المهنيه التى احبها ومارسها لفترة طويله من عمره وهذه الأفه تشمل باقى المحررين الذين يعملون بالصحف المستقله وكذا الصحف التى تصدر بتراخيص من الخارج والأقليميه لأنه ليس هناك نظام لتعيين هؤلاء المحررين مما دعا لعدمك الأعتراف بهم ولايضمن لهم الأستقرار ويهدد امالهم المستقبليه وامال مستقبل هذه الصحف معهم .
وان كان الوضع الحالى فى مصر يكرس بقاء وضع غير المعينين فى صحفهم كما هم دون المساس بهم اللهم إلا من بعض التهديدات التى لاتنفذ من آن لأخر ضد المنحررين فقط وليس رؤساء ومديرى التحرير وأصحاب الصحف ولقد ظل كل السابق ذكرهم يعملون فى مصر دون غطاء نقابى أو شرعى أمام تخاذل نقابة الصحفيين المصريين حينا وصحوها اثناء الإنتخابات للنقيب فى بعض الأحيان فتصحو هذه المشكله ثم تموت مرة اخرى وهكذا دواليك
ولما كانت النقابات المهنيه لما لها من سلطات تمس حقوق وحريات اعضاءها ولما لها نتيجة لذلك من مكانه هامه فى الحياه العامه للبلاد حيث ان النقابات المهنيه تمارس فى مواجهة أعضائها سلطه تشريعيه وقضائيه فهى تشارك الدوله فى سلطاتها التشريعيه لما لها من حق تظيمك المهنه وتمارس سلطه قضائيه لما لها من سلطة التأديب على اعضائها وتبدو خطورة الأمر إن نقابة الصحفيين المصريين ( احيانا ) تمارس هذه السلطات وفى غالب الأحيان لاتمارسها وحيث انه لايواجه نقابة الصحفيين المصريه ( الفنيه ) التىترتدى عباءه مهنيه تنظيم اجتماعى اخر يتولى الدفاع عن مصالح الأعضاء وحماية حقوقهم وحرياتهم الفرديه ومساءلتهم
وذلك حتى غضون عام 1997 هو تأسيس نقابة الصحفيين المستقليين التى اسسها حسين المطعنى بجمهورية مصر العربيه وتم حبسه بعد ان لاحقته نقابة الصحفيين المصريين ومازالت تلاحقه حتى الأن واذ اننا نؤسس نقابة للصحفيين المستقلين ولانقبل إرهابا أو غرهاصا ولايمكن ابدا ان يصبح الصحفى فى مصر وحيدا بلا غطاء نقابى او حمايه او ملجا يستره مهنيا ويحفظ كرامته إنسانيا
كا ان هذه النقابه ترحب بجموع الصحفيين من جميع انحاء العالم وتدعوهم للأنضنمام بجانبها وللوقوف معها حتى تصبح كيانا يحفظ للصحفى كرامته كما ان هذه النقابه مؤسسها حسين المطعمنى تليفون رقم0020111161503
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى إنها تدرس خيارات لإنشاء نظام إدخال معلومات يسمح للذين يودون تسريب ملفات كبيرة الحجم للصحيفة برفعها مباشرة على موقع إلكتروني خاص، بحسب ما نشرته مدونة The Cultline التابعة لخدمة أخبار !Yahoo.
نظرا لأاتساع دائرة الصحف
نظرا لأاتساع دائرة الصحف وتعددها بجمهورية مصر العربيه سواء قوميه او مستقله او اقليميه او حزبيه او بترخيص من الخارج وإزاء كثرة عدد العاملين بالصحف فى ربوع مصر كلها وإزاء العراقيل والصعوبات التى تضعغها نقابة الصحفيين المصريه امام صحفى الصحف المستقله وغيرهم ممن لم يعينو ا أو يوظفوا بعد فى الصحف برغم مرور كثير من الوقت الذى يصل احيانا الى خمسة عشر عاما بل واكثر بالعمل بالصحيفه بشكل واقعى وفعلى ولكن اذا ماشاءت ارادة رئيس التحرير فقط بعدم تعين هذا المحرر لأسباب ربما نفسيه أو شخصيه يصبح هذا المحرر محكوما على عمله بالعدم وحياته المهنيه بالفنائ ويصبح مؤثما ومجرما إذ انه ظل يعمل بالمهنه دون إكتساب عضوية نقابتها التى تشترط ذلك فى المواد 65,103 , 115 من القانون رقم 76 لسنة 1970 فيصبح المحرر منتحلا للصفه معاقبا على ذلك بل ويحرم من كل الحقوق المهنيه التى احبها ومارسها لفترة طويله من عمره وهذه الأفه تشمل باقى المحررين الذين يعملون بالصحف المستقله وكذا الصحف التى تصدر بتراخيص من الخارج والأقليميه لأنه ليس هناك نظام لتعيين هؤلاء المحررين مما دعا لعدمك الأعتراف بهم ولايضمن لهم الأستقرار ويهدد امالهم المستقبليه وامال مستقبل هذه الصحف معهم . وان كان الوضع الحالى فى مصر يكرس بقاء وضع غير المعينين فى صحفهم كما هم دون المساس بهم اللهم إلا من بعض التهديدات التى لاتنفذ من آن لأخر ضد المنحررين فقط وليس رؤساء ومديرى التحرير وأصحاب الصحف ولقد ظل كل السابق ذكرهم يعملون فى مصر دون غطاء نقابى أو شرعى أمام تخاذل نقابة الصحفيين المصريين حينا وصحوها اثناء الإنتخابات للنقيب فى بعض الأحيان فتصحو هذه المشكله ثم تموت مرة اخرى وهكذا دواليك ولما كانت النقابات المهنيه لما لها من سلطات تمس حقوق وحريات اعضاءها ولما لها نتيجة لذلك من مكانه هامه فى الحياه العامه للبلاد حيث ان النقابات المهنيه تمارس فى مواجهة أعضائها سلطه تشريعيه وقضائيه فهى تشارك الدوله فى سلطاتها التشريعيه لما لها من حق تظيمك المهنه وتمارس سلطه قضائيه لما لها من سلطة التأديب على اعضائها وتبدو خطورة الأمر إن نقابة الصحفيين المصريين ( احيانا ) تمارس هذه السلطات وفى غالب الأحيان لاتمارسها وحيث انه لايواجه نقابة الصحفيين المصريه ( الفنيه ) التىترتدى عباءه مهنيه تنظيم اجتماعى اخر يتولى الدفاع عن مصالح الأعضاء وحماية حقوقهم وحرياتهم الفرديه ومساءلتهم
وذلك حتى غضون عام 1997 هو تأسيس نقابة الصحفيين المستقليين التى اسسها حسين المطعنى بجمهورية مصر العربيه وتم حبسه بعد ان لاحقته نقابة الصحفيين المصريين ومازالت تلاحقه حتى الأن واذ اننا نؤسس نقابة للصحفيين المستقلين ولانقبل إرهابا أو غرهاصا ولايمكن ابدا ان يصبح الصحفى فى مصر وحيدا بلا غطاء نقابى او حمايه او ملجا يستره مهنيا ويحفظ كرامته إنسانيا كا ان هذه النقابه ترحب بجموع الصحفيين من جميع انحاء العالم وتدعوهم للأنضنمام بجانبها وللوقوف معها حتى تصبح كيانا يحفظ للصحفى كرامته كما ان هذه النقابه مؤسسها حسين المطعمنى تليفون رقم0020111161503
حسين المطعنى