فيما يتعلق بمعايشتي لواقع النقابات الصحفية في بلدي فلسطين، اعتقد انها لا تقدم شيئاً يذكر للصحفي، حتى بطاقات الصحافة تمنح لأهواء شخصية وتخضع لأمزجة القائمين عليها، وأحيانا قد تمنح لأهواء حزبية وسياسية. في المجمل لا أعتقد أن النقابات الصحفية في بلادنا فاعلة بل هي أجسام ميتة ولا تعبر عن واقع الصحفيين وتطلعاتهم، ولا تسعى بتوفير متطلبات حماية الصحفيين، وما ندركه من القائمين عليها ليس سوى جعجعة لا تستند على أسس على أرض الواقع. وهنا أيضا نلاحظ أن مفهوم الصحفي في بلادنا لم يرتقي للحد الأدنى المطلوب منه كصحفي، وكثيرون ممن يعملون في هذا المجال هم دخلاء أسأوا لمهنة الصحافة وزادوا الامور سوءاً، اذن فلا عجب أن تكون لدينا نقابات خاملة مع وجود صحفيين يعتمدون على copy وpest، وحتى هذه المهمة لا يتقون فنها.
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
فيما يتعلق بمعايشتي لواقع
فيما يتعلق بمعايشتي لواقع النقابات الصحفية في بلدي فلسطين، اعتقد انها لا تقدم شيئاً يذكر للصحفي، حتى بطاقات الصحافة تمنح لأهواء شخصية وتخضع لأمزجة القائمين عليها، وأحيانا قد تمنح لأهواء حزبية وسياسية. في المجمل لا أعتقد أن النقابات الصحفية في بلادنا فاعلة بل هي أجسام ميتة ولا تعبر عن واقع الصحفيين وتطلعاتهم، ولا تسعى بتوفير متطلبات حماية الصحفيين، وما ندركه من القائمين عليها ليس سوى جعجعة لا تستند على أسس على أرض الواقع. وهنا أيضا نلاحظ أن مفهوم الصحفي في بلادنا لم يرتقي للحد الأدنى المطلوب منه كصحفي، وكثيرون ممن يعملون في هذا المجال هم دخلاء أسأوا لمهنة الصحافة وزادوا الامور سوءاً، اذن فلا عجب أن تكون لدينا نقابات خاملة مع وجود صحفيين يعتمدون على copy وpest، وحتى هذه المهمة لا يتقون فنها.