المفروض ان تكون هنالك اهداف محددة للنقابات والاتحادات تتركز على تطوير اداء المنتمين لها وتوفير غطاء لحاجاتهم اما ان تكون جزءا من اتجاه سياسي محدد كما في نقابة الصحفيين العراقيين فهذا يفقدها اخلاقية وجودها ويجعلها بوقا للحكومات المختلفة.
نقابة الصحفيين العراقيين ترفض انتماء معظم الصحفيين الجدد الا بناءا على محسوبيات ومنسوبيات مسيسة.
فمثلا في مدينتي التي يسكنها مليوني شخص في 2003، كان عدد اعضاء النقابة العاملين 18 شخصا. الان، في 2011 عدد اعضاء النقابة العاملين 24 شخص مع ان هنالك ضمن القانون الداخلي للنقابة ان اي عضو مر عليه عامين (هنالك 70 عضوا فقط) يتحول الى عضو عامل، لان النقابة تريد ان تحافظ على الكادر الذي يديرها فلا تسمح لاي صحفي بان يكون عضوا عاملا، لانه يحق له حينها الانتخاب وبالتاكيد ستتغير الفئة المتحكمة بادارة النقابة عندها.
للاسف مصالح مادية ضيقة ومحسوبيات تتحكم بالنقابات وحتى الاتحادات الصحفية بالعراق الان.
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
حزب النقابة
المفروض ان تكون هنالك اهداف محددة للنقابات والاتحادات تتركز على تطوير اداء المنتمين لها وتوفير غطاء لحاجاتهم اما ان تكون جزءا من اتجاه سياسي محدد كما في نقابة الصحفيين العراقيين فهذا يفقدها اخلاقية وجودها ويجعلها بوقا للحكومات المختلفة.
نقابة الصحفيين العراقيين ترفض انتماء معظم الصحفيين الجدد الا بناءا على محسوبيات ومنسوبيات مسيسة. فمثلا في مدينتي التي يسكنها مليوني شخص في 2003، كان عدد اعضاء النقابة العاملين 18 شخصا. الان، في 2011 عدد اعضاء النقابة العاملين 24 شخص مع ان هنالك ضمن القانون الداخلي للنقابة ان اي عضو مر عليه عامين (هنالك 70 عضوا فقط) يتحول الى عضو عامل، لان النقابة تريد ان تحافظ على الكادر الذي يديرها فلا تسمح لاي صحفي بان يكون عضوا عاملا، لانه يحق له حينها الانتخاب وبالتاكيد ستتغير الفئة المتحكمة بادارة النقابة عندها. للاسف مصالح مادية ضيقة ومحسوبيات تتحكم بالنقابات وحتى الاتحادات الصحفية بالعراق الان.
ولكن التغيير قادم لامحالة.
وسام السيد طاهر - العراق