بالنسبة لي كصحفي في الجزائر فإن النقابات أو المنظمات التي من المفروض أن تهتم بشؤون الصحفي تكاد غير فعالة، فنقابة الصحفيين الجزائريين في الجزائر باعت ذمتها, وأصبحت تعمل ضد الصحفي. فلا الأجور ارتفعت ولا بطاقة الصحفي الموحدة اعتمدت. وأصبحت مثل الحماية المدنية التي تطفأ النار في حالة ما اذا سمعت باضرابات.
هذا هو الواقع وحال الصحفي في الجزائر, بالرغم من تمتعه بهامش من الحرية, الا أنه لا يزال يعيش وضعية اجتماعية مزرية خاصة صحفيو الاعلام المكتوب, التي تتراوح أجرتهم الشهرية ما بين 150 الى 250 دولار شهريا. وهذا في غياب كلي للنقابة التي أصبحت تهتم بالسياسيين أكثر من الصحفيين على أي نقابة نتكلم في الجزائر.
أما بالنسبة للدورات التدريبية فان لم تنظمها المؤسسات أو السفارات الخارجية لا ننتظرها من النقابة.
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
النقابات في الجزائر تبيع الصحفي
بالنسبة لي كصحفي في الجزائر فإن النقابات أو المنظمات التي من المفروض أن تهتم بشؤون الصحفي تكاد غير فعالة، فنقابة الصحفيين الجزائريين في الجزائر باعت ذمتها, وأصبحت تعمل ضد الصحفي. فلا الأجور ارتفعت ولا بطاقة الصحفي الموحدة اعتمدت. وأصبحت مثل الحماية المدنية التي تطفأ النار في حالة ما اذا سمعت باضرابات.
هذا هو الواقع وحال الصحفي في الجزائر, بالرغم من تمتعه بهامش من الحرية, الا أنه لا يزال يعيش وضعية اجتماعية مزرية خاصة صحفيو الاعلام المكتوب, التي تتراوح أجرتهم الشهرية ما بين 150 الى 250 دولار شهريا. وهذا في غياب كلي للنقابة التي أصبحت تهتم بالسياسيين أكثر من الصحفيين على أي نقابة نتكلم في الجزائر.
أما بالنسبة للدورات التدريبية فان لم تنظمها المؤسسات أو السفارات الخارجية لا ننتظرها من النقابة.