نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 4/27/12.
جريا على عادة السلطة في عالمنا العربي وجب ان تتبع كافة المنظمات الجماهيرية والمهنية للجهاز الحاكم واصبحت تلك المنظمات مجرد واجهات حزبية اما في العراق حيث الديمقراطية الوليدة فالنقابة هي لصرف الباجات فقط ويستطيع سائق سيارة الاجرة وحارس العمارة الحصول علة تلك الباجات وباقل الاثمان حتى كاد بعض الصحفيين يتمكن منهم الخجل عند ابراز باج النقابة لكثرة توزيعها
محمد المساري
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
النقابة ليست للصحفيين
جريا على عادة السلطة في عالمنا العربي وجب ان تتبع كافة المنظمات الجماهيرية والمهنية للجهاز الحاكم واصبحت تلك المنظمات مجرد واجهات حزبية اما في العراق حيث الديمقراطية الوليدة فالنقابة هي لصرف الباجات فقط ويستطيع سائق سيارة الاجرة وحارس العمارة الحصول علة تلك الباجات وباقل الاثمان حتى كاد بعض الصحفيين يتمكن منهم الخجل عند ابراز باج النقابة لكثرة توزيعها محمد المساري