نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 7/26/12.
لم تعمل النقابات المهنية في الصحافة و لاغيرها في المغرب أو في البلدان العربية على تطوير المشهد الإعلامي في الكثير من مجالاته سواء المجال الحقوقي أو المهني ، وهذا راجع إلى أسباب عديدة متداخلة يصعب الحديث عنها في هذا التعليق، لكن يظل السبب الرئيس راجعا بالأساس إلى سيطرة مجموعة من الأسخاص المسيطرين على مقاليد هذه النقابات مما جعل هؤلاء يدافعون عن مصالحهم أكثر من مهنة الصحافة.
وأغلب مواقف تلك النقابات وأذكر منها المغربية مخيبة للآمال للإعلاميين ، ونخدم لوبيات سياسية ومالية .
أحمد صادق تطوان المغرب
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
لا يمكن للعطار أن يصلح ما أفسده الدهر
لم تعمل النقابات المهنية في الصحافة و لاغيرها في المغرب أو في البلدان العربية على تطوير المشهد الإعلامي في الكثير من مجالاته سواء المجال الحقوقي أو المهني ، وهذا راجع إلى أسباب عديدة متداخلة يصعب الحديث عنها في هذا التعليق، لكن يظل السبب الرئيس راجعا بالأساس إلى سيطرة مجموعة من الأسخاص المسيطرين على مقاليد هذه النقابات مما جعل هؤلاء يدافعون عن مصالحهم أكثر من مهنة الصحافة. وأغلب مواقف تلك النقابات وأذكر منها المغربية مخيبة للآمال للإعلاميين ، ونخدم لوبيات سياسية ومالية . أحمد صادق تطوان المغرب