الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

لا يمكن للعطار أن يصلح ما أفسده الدهر

لم تعمل النقابات المهنية في الصحافة و لاغيرها في المغرب أو في البلدان العربية على تطوير المشهد الإعلامي في الكثير من مجالاته سواء المجال الحقوقي أو المهني ، وهذا راجع إلى أسباب عديدة متداخلة يصعب الحديث عنها في هذا التعليق، لكن يظل السبب الرئيس راجعا بالأساس إلى سيطرة مجموعة من الأسخاص المسيطرين على مقاليد هذه النقابات مما جعل هؤلاء يدافعون عن مصالحهم أكثر من مهنة الصحافة. وأغلب مواقف تلك النقابات وأذكر منها المغربية مخيبة للآمال للإعلاميين ، ونخدم لوبيات سياسية ومالية . أحمد صادق تطوان المغرب

أضف تعليقك