نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 4/22/13.
لست أدري هل هناك نقابة في فلسطين وفي حال كانت هناك نقابة خاصة بالصحفيين هل توفر لهم احيتاجاتهم وما قلته أعلى حينما طرحت أسئلتك زميلي
نحن نعاني الانقسام السياسي الذي أثر بشكل مباشر على انقسام النقابة وانقسام الصحفيين حتى الصحفي نفسه أصبح منقسما على نفسه
هو أمر مبكي ومضحك في آن واحد
لست أدري كصحفية من غزة لمن ألجأ إن احتجت لأمر يتطلب اثبات كوني صحفية
كل ما أعرفه أن صناعتي لاسمي هو من يثبت اني صحفية ولا يمكن لاي نقابة ان تساهم في ذلك لفقر دعمها للصحفيين رغم محاولتها الحثيثة دعمهم
اعلم انكم ستقولون بأن كلامي متناقضا ولكن سأشرحه الآن
في غزة نقابة غزة تيسر امور سفر الصحفيين من خلال المعبر تعطينا اوراق ان اردنا اثبات اننا صحفيين ولكن الجهة التي سنرسل لها هذه الأوراق والاثباتات هل تعترف بنقابة غزة
ستقولون عليكِ التواصل مع نقابة الصحفيين التابعة مباشرة لنقابةا لصحفيين في رام الله
سأقول أين هم الآن بعدما أُخرجوا من مكتبهم ، وهل يمارسون عملهم ، وهل يصرح لهم بالعمل
هل أمر محزن ومشتت للصحفي ويجعل الصحفي مكشوف الظهر لمن يريد أن يعتدي عليه
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
عمرو مجدي مدوّن مصري شاب، إختار عنوان: "طرقعة كيبورد" لتسمية مدونته. تخرج حديثاً من كلية الطب ويحضّر لماجستير في الطب النفسي، عمل في الصحافة قبل تخرجه كمراسل لعدد من المواقع أبرزها :موقعي "الجزيرة نت" و"الجزيرة توك". ويجد عمرو أن"المظاهرات المصرية حاليا هي في الأساس من أجل الحريات العامة." ويقلق لوجود بعض النشطاء المختفين أو المعتقلين أمثال وائل غنيم (يذكر أنه تمّ إطلاق سراحه اليوم (الإثنين)) وغيره.
هل هناك نقابة في بلادي
لست أدري هل هناك نقابة في فلسطين وفي حال كانت هناك نقابة خاصة بالصحفيين هل توفر لهم احيتاجاتهم وما قلته أعلى حينما طرحت أسئلتك زميلي نحن نعاني الانقسام السياسي الذي أثر بشكل مباشر على انقسام النقابة وانقسام الصحفيين حتى الصحفي نفسه أصبح منقسما على نفسه هو أمر مبكي ومضحك في آن واحد لست أدري كصحفية من غزة لمن ألجأ إن احتجت لأمر يتطلب اثبات كوني صحفية كل ما أعرفه أن صناعتي لاسمي هو من يثبت اني صحفية ولا يمكن لاي نقابة ان تساهم في ذلك لفقر دعمها للصحفيين رغم محاولتها الحثيثة دعمهم اعلم انكم ستقولون بأن كلامي متناقضا ولكن سأشرحه الآن في غزة نقابة غزة تيسر امور سفر الصحفيين من خلال المعبر تعطينا اوراق ان اردنا اثبات اننا صحفيين ولكن الجهة التي سنرسل لها هذه الأوراق والاثباتات هل تعترف بنقابة غزة ستقولون عليكِ التواصل مع نقابة الصحفيين التابعة مباشرة لنقابةا لصحفيين في رام الله سأقول أين هم الآن بعدما أُخرجوا من مكتبهم ، وهل يمارسون عملهم ، وهل يصرح لهم بالعمل هل أمر محزن ومشتت للصحفي ويجعل الصحفي مكشوف الظهر لمن يريد أن يعتدي عليه