الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

انا مع زميلي الصحفي عثمان في

انا مع زميلي الصحفي عثمان في كل ما كتبه ولكنني اود ان اشير الى قضية صغيرة وهي ان الصحفي مهما استخدم من اسلحة مرافقة لاسلحته الامنة فان مهمة حمايته ليست من مسؤوليته انما تقع على عاتق الحكومة فالصحفيون ليسوا عناصر امنية في الجيش او الشرطة او في الميليشات المسلحة لكن ما يفترض ان يكون لا يكون في وضع كالعراق والذي دفع بوزارة الداخلية الى اتخاذ قرار يجيز فيه كل صحفي ان يحمل سلاحا للدفاع عن نفسه في اي تغطية اخبارية فضلا عن ان وزارة الثقافة اصدرت كراسا للسلامة الاعلامية الذي كان بالاصل كراسا باللغة الانكليزية صدر للاعلاميين العاملين في مانيلا عام 2006 نصحت فيه الاعلاميين العراقيين باتخاذ بعض الخطوات لدفع الضرر على قدر الامكان
وهذا ما يدفع ببعض المراقبين للشان العراقي ان يحذروا من مغبة انتشار ثقافة العنف بين الاعلاميين العراقيين واعتقد انه امر مرفوض جملة وتفصيلا فالصحفي العراقي يكون اكثر حذرا من غيره بسبب تجارب الصحفيين السابقة الذين ذهبوا ضحية العنف فان تعرض الصحفي لاي ضغط يحاول قدر الامكان ان يكون مرنا ومحاورا مع الاخرين واسلم طريقة لحمايته هو تركه مكان العمل دون نقاش بعد تغطيته لموضوعه ولكن على الرغم من ذلك هل هذه هي الحلول الناجعة لحماية الصحفيين انه سؤال توقف اجابته على اعتاب الحكومة

أضف تعليقك