نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 10/29/12.
الضروف الاستثنائية في العراق اجبرت الصحفي ان يحمل السلاح في العراق و بالذات في محافظة نينوى بعد هجمة شرسة على الصحفيين و الاعلاميين ذهب ضحيتها اكثر من 42 اعلامي و صحفي ، و الغريب بالامر لم تصل الجهات المختصة الى حد الان من يقف وراء هذه الاغتيالات الا ما ندر ، خاصة وان اغلب الهجمات في الاونة الاخيرة بدات تاخذ طابع القتل الوحشي بان يقتل الصحفي داخل داره وامام انضار عائلته وفي حالات يتم استهداف عائلته ايضا . فمن الطبيعي حمل السلاح رغم اننا فقدنا بهذا الاجراء المعنى الحقيقي للصحفي
في ظل الكساد العالمي، قامت العديد من وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم على تقليص الإنفاق "الزائد"، حيث ألغيت العديد من الدورات التدريبية والحلقات الدراسية والمؤتمرات من ميزانيات وكالات الأنباء، مما جعل بعض الصحفيين يبحثون عن فرص تدريب خارجية، خوفاً من فقدان وظائفهم.
قيس طلال حسن / العراق الموصل
الضروف الاستثنائية في العراق اجبرت الصحفي ان يحمل السلاح في العراق و بالذات في محافظة نينوى بعد هجمة شرسة على الصحفيين و الاعلاميين ذهب ضحيتها اكثر من 42 اعلامي و صحفي ، و الغريب بالامر لم تصل الجهات المختصة الى حد الان من يقف وراء هذه الاغتيالات الا ما ندر ، خاصة وان اغلب الهجمات في الاونة الاخيرة بدات تاخذ طابع القتل الوحشي بان يقتل الصحفي داخل داره وامام انضار عائلته وفي حالات يتم استهداف عائلته ايضا . فمن الطبيعي حمل السلاح رغم اننا فقدنا بهذا الاجراء المعنى الحقيقي للصحفي