نُشرت من قبل مستخدم مجهول الهويّة (not verified) on 12/27/12.
حمل السلاح من قبل الصحفي يفقده هيبته ورسالته ، لاسيما ان الصحفي ناقل للمعلومة والخبر والباحث عن الحقيقة بعيدا عن العنف وسلاح الصحفي قلمه وعدسته ، وحتى لو اجبرته الظروف على حمل السلاح فانه لايستطيع الدفاع عن نفسه كونه ليس محاربا في ميدان معركة واذا افترضنا انه دافع عن نفسه وقتل شخصا فماذا تكون القصة الإخبارية ؟ وكيف سيكتبها فهل يستطيع ان يقول بالعنوان : صحفي يقتل دفاعاً عن النفس ، لذا فمن غير الممكن ان يحمل السلاح الى جانب قلمه وإلا اصبح الصحفي بلا ضمير.
الصحفي عباس ناجي / العراق
يلام الصحفيون، سواء كانوا محررين أو مراسلين صحفيين، عند نشر قصص مثيرة للجدل. وكلما كانت القضية كبيرة، كلما ازداد اللوم.
وتقوم بعض الشخصيات التي قد تتعرض إلى "إعلام مدسوس" بالإدعاء بأن ملاحظاتهم قد تم اقتباسها بصورة خاطئة أو أن ملاحظاتهم لم تستخدم بصورة صحيحة. لذا فإنهم يضعون اللوم في بعض الأحيان على المراسل الصحفي أو وكالة الأنباء ويتهموهم بتحريف ما قصدوه.
السلاح يفقد الصجفي هيبته
حمل السلاح من قبل الصحفي يفقده هيبته ورسالته ، لاسيما ان الصحفي ناقل للمعلومة والخبر والباحث عن الحقيقة بعيدا عن العنف وسلاح الصحفي قلمه وعدسته ، وحتى لو اجبرته الظروف على حمل السلاح فانه لايستطيع الدفاع عن نفسه كونه ليس محاربا في ميدان معركة واذا افترضنا انه دافع عن نفسه وقتل شخصا فماذا تكون القصة الإخبارية ؟ وكيف سيكتبها فهل يستطيع ان يقول بالعنوان : صحفي يقتل دفاعاً عن النفس ، لذا فمن غير الممكن ان يحمل السلاح الى جانب قلمه وإلا اصبح الصحفي بلا ضمير. الصحفي عباس ناجي / العراق