الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

حلول محتملة

على العكس تماماً، أجد أن المرأة الصحفية تستطيع التحكم بوقتها أكثر من أي عاملة أخرى ملتزمة بالتواجد الجسدي في مكتبها، فالمرأة الصحافية إذا كانت لديها إدارة تحريرية متفهمة، تستطيع أن تقوم بالعمل الميداني المطلوب ثم تتوجه إلى منزلها أو أي مكان يحتاجه فيه أولادها، وتكتب قصتها وترسلها عبر الإنترنت.

الحل هو في التطور التكنولوجي الذي ساعد ويساعد المرأة الصحفية على كتابة القصص الإخبارية من أي مكان. لكن المطلوب إدارة تحريرية متفهمة تحاسب على الإنتاج وليس على التواجد في المكتب.

كما أنه علينا أن لا ننسى أن المشكلة التي تعاني الصحفية الزوجة منها هي نفسها التي يعاني منها الصحفي الزوج الذي يلتزم بالعمل الصحفي لساعات طويلة، ولذلك تقول "إحصائيات" إن الطلاق بين من هو متزوج من صحفي أكبر بثلاث مرات من الأزواج الآخرين الذي يعملون بمهن مختلفة، وذلك بسبب طبيعة العمل الصحفي.

أضف تعليقك