الحقيقة هذه مشكلة كبيرة للسيدات وكنت اتمنى ان يتطرق لها احدا ذات يوم لان السيدة الصحفية تعانى من مشكلات عديدة تجعل التوازن بين العمل والاسرة صعب..فانا رغم اننى خريجة لهذا العام وبدأت فى العمل كمدير تحرير لموقع اخبارى..وبرغم استمتاعى بالعمل الذى يأخذ كل وقتى ..الا ان ذلكمؤثر سلبا على حياتى الاجتماعية ومتاكدة انه اذا رزقنى الله بالزواج...فمن الصعب ان استمر فى العمل الصحفى على الاقل بنفس المستوى..وتلك هى المعضلة..
فبلاشك يؤثر الاثنان على بعضيهما ولكن بنسبة ما..فانا اشعر بتلك الصعوبة لانى فى بداية الطريق..واعتقد انى سوف اتعود اكثر على الوضع بعد سنوات من الخبرة..لكنى بنفس الوقت اعتقد ان ذلك "التعود" للصحفيات المتزوجات يسلبهن القدرة على الابتكار فى العمل الصحفى بسبب طبيعة الضغط العملى ..هذه بالطبع ليست قاعدة ولكنها شائعة..
اعتقد ان السر فى التوازن بين الحياة الشخصية والعملية للمرأة يتوقف على عدة عوامل..منها ما هو بين يديها..وماهو رغما عنها..اهم الاشياء برأيى تحتاجها المراة للتغلب على تلك العوائق هو التخلص من النظرة السائدة لها فى المجتمع على انها ربة منزل وعملها نوع من "الرفاهية"..نظرة المجتمع الى الصحفية المتزوجة تكمن فى كونها "موظفة" غالبا لانها بعد الزواج تذهب الى اعمال صحفية ارشيفية او ادخال بيانات على عكس الصحفيات الشبات...
الموضوع كبير جدا..اسفة على الاطالة..فهذه اولى مشاركاتى فى التعليق على مواضيع الشبكة :)
يواجه الصحفيون في جميع أنحاء العالم صعوبات جمة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية والتي تسببت بتغيير تركيبة غرف الأخبار في عصر الصحافة الديجيتال. وبينما يتم تسريح المراسلون الصحفيون المحترفون، فأن الصحفيون الجدد يواجهون صعوبات في الحصول على وظائف في هذا المجال.
تسعى المصوّرة الصحفية الكندية العراقية تمارا عبد الهادي إلى إظهار جانب مختلف للرجال العرب، في مقابل صورة الرجل العنيف مفتول العضلات التي تظهر غالباً في وسائل الإعلام.
الاختيار صعب ولكن..
الحقيقة هذه مشكلة كبيرة للسيدات وكنت اتمنى ان يتطرق لها احدا ذات يوم لان السيدة الصحفية تعانى من مشكلات عديدة تجعل التوازن بين العمل والاسرة صعب..فانا رغم اننى خريجة لهذا العام وبدأت فى العمل كمدير تحرير لموقع اخبارى..وبرغم استمتاعى بالعمل الذى يأخذ كل وقتى ..الا ان ذلكمؤثر سلبا على حياتى الاجتماعية ومتاكدة انه اذا رزقنى الله بالزواج...فمن الصعب ان استمر فى العمل الصحفى على الاقل بنفس المستوى..وتلك هى المعضلة.. فبلاشك يؤثر الاثنان على بعضيهما ولكن بنسبة ما..فانا اشعر بتلك الصعوبة لانى فى بداية الطريق..واعتقد انى سوف اتعود اكثر على الوضع بعد سنوات من الخبرة..لكنى بنفس الوقت اعتقد ان ذلك "التعود" للصحفيات المتزوجات يسلبهن القدرة على الابتكار فى العمل الصحفى بسبب طبيعة الضغط العملى ..هذه بالطبع ليست قاعدة ولكنها شائعة.. اعتقد ان السر فى التوازن بين الحياة الشخصية والعملية للمرأة يتوقف على عدة عوامل..منها ما هو بين يديها..وماهو رغما عنها..اهم الاشياء برأيى تحتاجها المراة للتغلب على تلك العوائق هو التخلص من النظرة السائدة لها فى المجتمع على انها ربة منزل وعملها نوع من "الرفاهية"..نظرة المجتمع الى الصحفية المتزوجة تكمن فى كونها "موظفة" غالبا لانها بعد الزواج تذهب الى اعمال صحفية ارشيفية او ادخال بيانات على عكس الصحفيات الشبات... الموضوع كبير جدا..اسفة على الاطالة..فهذه اولى مشاركاتى فى التعليق على مواضيع الشبكة :)
yusra