الموقع بلغات أخرى

أجب على تعليق

الاعلام طريقي للحصول على حرية النساء في بلدي

"بدء من تجربتي بالعمل الصحفي منذا عام 2003 توصلت الى معلومة كبيرة الى ان الارادة تعبد الطرق الى كل الغايات ،فأن تكون المرأة عاملة فهو امر في غاية التحضر وهوليس صعبا كما نعلم ولكن عندما تعمل بمهنة الصحافة ،فهذا الامر يحتاج الى فرد كتاب للبحث في هذا الموضوع فهنام معاناة وحقل الغام تسيرفيه تلك الفتاة من الممكن ان ينفجر في اية لحظة ليدمر كل ماتبتغيه من بناء حضاري عي عالم الصحافة ،فنتيجة للضغوطات الحزبية والاجتماعية والتقاليد العشائرية الضيقة والفهم الخاطى للدين والشرع نجد انفسنا وقد وقفنا في مفترق طرق مابين هذه الوامل وبين عملنا ومتطلبات العائلة لاداء دورنا دون نقصان في اي امر اضافة الى الحياة الاجتماعية ومتطلباتها .

وفي بلدي العراق تزادا وتنمو مشاكل عمل المراة الصحفية خصوصا بعد الانفتاح الذي شهده البلد بعد عام 2003 ،وبروز العديد من القنوات الاعلامية والصحف والمجلات ،مما اتاح المجال لعمل الفتيات والنساء في العمل الاعلامي سواء في القطاع الخاص او العام ،وعليه لابد من تبني ثقافة جديدة تتماشى مع ضرورة عمل الصحافة والدور الايجابي لايصال صوت الفقراء والبسطاء الى الحكومات الاتحادية والمحلية ونشر ثقافة تعاون المجتمع الذكوري في العراق معها.

وبالرغم من الايجابيات التي حققها العمل الاعلامي في السنوات القليلة الماضية الا ان معارضيها من اصحاب النفوذ والنظرة الضيقة يلوحون لها بالضعف وانها لاتساوي شيئا ازاء ماتدفعه النساء من ضريبة بحق سمعتها وبيتها ومتطلبات عائلتها.

أضف تعليقك